Mohamed Majed
10 يونيو 2026•تحديث: 10 يونيو 2026
بيروت/ الأناضول
أعلن "حزب الله"، الأربعاء، تنفيذ 10 هجمات ضد مواقع وآليات وجنود للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان، بينها آلية نقل، قال إنها كانت "محملة بممتلكات منازل مدنيين يسرقها الجنود" في بلدة القنطرة.
وفي 24 أبريل/نيسان الماضي، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن تلقيها رسالة من عسكري إسرائيلي أفاد فيها بمشاهدته "جنودا يسرقون سبائك ذهب في جنوب لبنان".
وظاهرة نهب الممتلكات ليست الأولى في الجيش الإسرائيلي، إذ تحدثت تقارير إسرائيلية عديدة خلال العامين الماضيين عن عمليات نهب واسعة خلال الحرب على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وبحسب "هآرتس"، جاءت الرسالة في أعقاب نشرها، قبل يوم واحد، تقريرا عن عمليات نهب ينفذها جنود إسرائيليون لممتلكات في جنوب لبنان، شملت منازل ومحال تجارية.
وأوضح الحزب، في بيانات متفرقة، أن هجماته جاءت "ردا على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على القرى الجنوبية"، وشملت استهداف تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وقال إنه استهدف في 5 هجمات تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في محيط بلدة يحمر الشقيف، عبر صليات صاروخية وقذائف مدفعية أطلقت على دفعات.
كما أعلن الحزب استهداف تجمع لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة بصليات صاروخية، دون ذكر تفاصيل أكثر.
وأضاف أن مقاتليه استهدفوا بمسيرة آلية نقل إسرائيلية "محملة بممتلكات منازل المدنيين التي يسرقها الجنود في بلدة القنطرة"، مشيرا إلى أن الآلية احترقت لمدة ساعة بعد إصابتها.
وأشار الحزب إلى استهداف خيمة يتموضع فيها جنود إسرائيليون قرب مجرى النهر عند أطراف بلدة زوطر الشرقية بواسطة مسيّرة انقضاضية من طراز "أبابيل".
كما قال إنه استهدف آلية اتصالات تابعة للجيش الإسرائيلي عند تلة الصلعة في بلدة القنطرة بمسيّرة انقضاضية، مؤكدا تحقيق إصابة مباشرة.
وفي هجوم آخر، أعلن الحزب استهداف مقر قيادي للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة بصليات صاروخية.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن الهجمات أو نتائجها.
ويأتي ذلك بينما تتواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
والأربعاء، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، إلى 3 آلاف و696 قتيلا و11 ألفا و413 جريحا.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى توغلت إليها خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما تقدمت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.