06 نوفمبر 2021•تحديث: 06 نوفمبر 2021
محمد البكاي / الأناضول
دعا حزب "الصواب" الموريتاني، السبت، إلى إجراء حوار وطني "صادق وعقلاني" لتأمين البلاد، في ظل تصاعد التوترات على حدودها الشمالية.
جاء ذلك وفق بيان للحزب المعارض، بالتزامن مع تصاعد التوترات بين المغرب والجزائر على الحدود الشمالية لموريتانيا.
وأفاد البيان بأن "هذا التوتر يدفع إلى ضرورة زيادة تحصين بيتنا الداخلي، واستغلال فرصة الهدوء النسبي الحالية، للدخول في حوار وطني صادق وعقلاني، يُؤْمِن الجانب الأساسي من شروط الاستقرار".
وأوضح أن "ما يجري في حدودنا الشمالية بين أشقائنا (المغرب والجزائر) والحضور الروسي الجديد في الجارة الشرقية (مالي) يبعث على القلق".
وأضاف الحزب: "تحصين البيت الداخلي (موريتانيا) هو ما يمكن أن نواجه به الأزمة الإقليمية وتفاعلاتها المحتملة"، حسب البيان ذاته.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، إنه سيتم تنظيم حوار وطني (لم يحدد تاريخه) "لن يستثني أحدا ولن يُحظر فيه أي موضوع".
وفي أكثر من مناسبة، دعت المعارضة الموريتانية إلى تنظيم حوار مع الحكومة يهدف إلى عدم إقصاء المعارضة من التعيينات والمناصب العليا وبعض الشؤون العامة.
وتشهد علاقة المغرب والجزائر أزمة دبلوماسية حادة، عقب قرار الأخيرة في أغسطس/آب الماضي قطع علاقتها مع الرباط بسبب ما اعتبرته "توجهات عدائية" منها.
كذلك تعاني العلاقات بين البلدين انسدادا، منذ عقود، على خلفية ملفي الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وإقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة "البوليساريو".
فيما تؤكد موريتانيا أن موقفها من النزاع في الصحراء بين الرباط وجبهة البوليساريو، حيادي، يهدف في الأساس إلى العمل من أجل إيجاد حل سلمي للقضية يجنب المنطقة خطر التصعيد.