Murat Başoğlu
21 أكتوبر 2023•تحديث: 21 أكتوبر 2023
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، السبت، إنهم ينتظرون أن تقوم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" التي تتسلم المساعدات عبر معبر رفح أن تسلمها لمستحقيها في شتى أماكن قطاع غزة.
وأكد رئيس المكتب، سلامة معروف، في تصريح صحفي وصل الأناضول نسخة منه، أهمية "تدشين ممر آمن يعمل على مدار اللحظة لتوفير الحاجات الإنسانية والخدماتية التي باتت مفقودة بشكل كامل" في قطاع غزة.
وقال إن الممر من شأنه أيضا أن "يسمح بخروج الجرحى والمصابين لتلقي الرعاية الطبية المناسبة في ضوء تعذر تقديمها من المنظومة الصحية حاليا".
وأضاف: "تزامنا مع بدء دخول القافلة الأولى المحدودة من الاحتياجات الأساسية عبر معبر رفح، فإننا ننتظر أن تقوم وكالة "الأونروا" -كونها جهة استلامها- بواجبها في توجيه هذه الاحتياجات لمستحقيها في شتى أماكن قطاع غزة".
وتابع: "نحذر أن هذه القافلة المحدودة لن تستطيع تغيير الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة".
كما شدّد معروف على "ضرورة فتح معبر رفح بشكل دائم وإدخال كافة الاحتياجات الضرورية للقطاعات الخدماتية والإنسانية بصورة عاجلة في ضوء قرب نفاد الوقود واستنزاف مخزون الأدوية والمستهلكات الطبية ووصوله للمستوى الأدنى، وشح المواد الغذائية وانعدام الكهرباء".
بدوره، أكد مدير الهلال الأحمر في شمال سيناء، خالد زايد، في تصريحات للأناضول اليوم، "بدء دخول أول قافلة شاحنات إغاثية من معبر رفح من الجانب المصري إلى قطاع غزة".
وأضاف أن "القافلة الأولى تضم 20 شاحنة إغاثية ومر بعضها في اللحظات الأولى وتمر الأخرى تباعا".
ويواصل الجيش الإسرائيلي، منذ أسبوعين، استهداف قطاع غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، وخلفت 4137 قتيلا، بينهم 1524 طفلا، بالإضافة إلى 13 ألف مصاب، وفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة في غزة الجمعة.
ويعيش القطاع حصارا مطبقا فرضه الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر الجاري، قطع عنه الغذاء والماء والدواء والوقود ما تسبب بتفاقم الوضع الإنساني المتدهور نتيجة الحرب الإسرائيلية، مع إعلان وزارة الصحة بغزة خروج 7 مستشفيات و21 مركزا صحيا عن الخدمة في القطاع.
وفجر 7 أكتوبر الجاري، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.