Nour Mahd Ali Abuaisha
12 أبريل 2026•تحديث: 12 أبريل 2026
غزة / الأناضول
دعت حركة حماس، الأحد، الفلسطينيين إلى الرباط في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، لإفشال المخططات الإسرائيلية.
واعتبرت الحركة، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى "إصرارا من حكومة الاحتلال على تنفيذ مشاريعها التهويدية".
وفي وقت سابق الأحد، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى برفقة مستوطنين، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.
وقالت الحركة في بيان إن "الاقتحام المتكرر للمتطرف الصهيوني بن غفير لباحات المسجد الأقصى، والذي كان آخره صباح الأحد، يؤكد نوايا حكومة الاحتلال المجرمة وإصرارها على تنفيذ مشاريعها التهويدية".
وأكملت: "كما يعكس دعما كاملا لمخططات جماعات المستوطنين الإرهابية".
وعدت الحركة، هذا الاقتحام استفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم واعتداء "صارخا على حرمة المسجد"، مؤكدة أن ذلك لن يغير من حقيقة أن المسجد خالص للمسلمين.
وطالبت الحركة الأمتين العربية والإسلامية بالدفاع عن الأقصى والضغط على إسرائيل لـ"إرغامها على وقف تدنيس المسجد ومخططاتها التهويدية"، مناشدة المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته إزاء هذه الاعتداءات.
ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى برفقة مستوطنين، وأدوا صلوات تلمودية داخل باحاته، في خطوة وصفتها بالاستفزازية وقالت إنها تندرج ضمن محاولات فرض واقع ديني جديد وتكريس التقسيم الزماني والمكاني.
ومنذ 2003، سمحت الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى رغم الاحتجاجات المتكررة من دائرة الأوقاف الإسلامية.
ومنذ أن تولى بن غفير مهامه وزيرا للأمن القومي الإسرائيلي نهاية العام 2022، زادت انتهاكات تل أبيب في المسجد.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
كما يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.