15 أغسطس 2017•تحديث: 15 أغسطس 2017
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اعتقال الشرطة الإسرائيلية للشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل.
وقال حسام بدران الناطق باسم حركة "حماس"، إن اعتقال الشيخ صلاح يمثل "إمعانا في عنصرية السلطات الإسرائيلية، ومحاربتها للرموز الوطنية والإسلامية في الداخل الفلسطيني".
وأضاف "بدران" في بيان صحفي تلقت وكالة "الأناضول نسخة منه، إن اعتقال الشيخ صلاح بطريقة "همجية" هي محاولة لفرض "سياسة ترهيبية جديدة ضد فلسطينيي الداخل".
وقال إن التهم التي تحاول الشرطة الإسرائيلية نسبها إلى الشيخ "باطلة"، وتهدف في الأساس إلى منع أي نشاط أو تحرك يفضح السياسات الإسرائيلية.
وكانت قوات من الشرطة الإسرائيلية قد دهمت منزل الشيخ صلاح في مدينة أم الفحم (شمال) وفتشته بالتزامن مع اعتقاله.
وقالت الشرطة إنها اعتقلت الشيخ صلاح "للتحقيق معه تحت طائلة التحذير، وفي دائرة الشبهات بالتحريض، وتأييد نشاط جمعية محظورة وخارجة عن القانون"، في إشارة إلى الحركة الإسلامية.
وحظرت الحكومة الإسرئيلية الحركة الإسلامية في نوفمبر / تشرين الثاني 2015 بدعوى ممارستها لأنشطة تحريضية ضد إسرائيل.
وأفرجت إسرائيل عن الشيخ صلاح في 17 يناير / كانون الثاني الماضي بعد اعتقال دام 9 أشهر، ولكنها فرضت قيودا على حركته بما في ذلك المنع من السفر، والمنع من دخول القدس والمسجد الأقصى.
وأكد الشيخ صلاح في أكثر من مناسبة تمسكه بقيادة الحركة الإسلامية على الرغم من قرار إسرائيل حظرها.