Mustafa M. M. Haboush
21 فبراير 2024•تحديث: 22 فبراير 2024
غزة / الأناضول
حذرت حركة حماس، الأربعاء، من أن تعليق برنامج الغذاء العالمي تسليم المساعدات رغم قلتها لمناطق شمالي قطاع غزة "تطور خطير سيضاعف المعاناة الإنسانية" للفلسطينيين بمدينة غزة ومحافظة الشمال.
وقالت الحركة، في بيان، إن "تعليق برنامج الغذاء العالمي لتسليم المساعدات الغذائية لشمال غزة رغم قلتها هو تطور خطير سيضاعف من المعاناة الإنسانية لأبناء شعبنا الفلسطيني في محافظتي غزة والشمال في ظل الحصار الخانق لجيش الاحتلال الصهيوني المجرم".
وأضافت أن هذا التعليق "تسليم بالواقع الذي يفرضه العدو النازي على أبناء شعبنا الهادف إلى تجويعه وإبادته".
ودعت الحركة، برنامج الغذاء العالمي وكافة الوكالات الأممية بما فيها "أونروا"، إلى "الضغط على الاحتلال عبر الإعلان عن العودة للعمل في شمالي القطاع طبقاً لتكليفاتهم الدولية بإغاثة شعبنا من خطر المجاعة الآخذة بازدياد بشكل خطير".
كما طالبت حماس، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بـ"التحرك العاجل والفاعل لكسر الحصار وإغاثة شعبنا الفلسطيني من خطر المجاعة والإبادة".
وأمس الثلاثاء، أعلن برنامج الأغذية العالمي، في بيان، إيقاف تقديم المساعدات الغذائية الحيوية إلى شمالي قطاع غزة "لحين توفر الظروف الآمنة".
وقال البرنامج، إنه "لم يتخذ قرار وقف تقديم المساعدات لشمال القطاع بسهولة".
وأضاف: "الوضع هناك سوف يزداد سوءا وسيتعرض المزيد من الناس لخطر الموت جوعًا، وبرنامج الأغذية العالمي مصمم بخصوص الوصول بشكل عاجل للناس العاجزين في غزة، إلا أنه يجب ضمان الأمن اللازم لتوصيل المساعدات الغذائية الحيوية إلى أولئك الذين يستفيدون منها".
وأشار البيان إلى استئناف المساعدات للمنطقة، الأحد الماضي، بعد توقف دام ثلاثة أسابيع إثر الهجوم على شاحنة تابعة لوكالة "أونروا".
وأكد أن البرنامج سيسعى إلى استئناف عمليات تقديم المساعدات في أقرب وقت"، مضيفا: "هناك حاجة ملحة لتوسيع تدفق المساعدات إلى غزة على نطاق أكبر لمنع حدوث كارثة، ولتحقيق ذلك، يجب أن تصل كميات أكبر من المواد الغذائية إلى غزة ويجب أيضًا فتح نقاط العبور في شمالي القطاع".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".