Nour Mahd Ali Abu Aisha
04 أكتوبر 2016•تحديث: 05 أكتوبر 2016
غزة/هداية الصعيدي/الأناضول
أدانت حركتا "حماس"، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (تنظيم يساري)، فض وقفة سلمية نظمت مساء اليوم الثلاثاء في مدينة رام الله بالضفة الغربية، احتجاجاً على مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، بمراسم جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق "شمعون بيريز".
وقالت حماس، في بيان، مساء اليوم، وصل الأناضول نسخة منه: "تدين الحركة قمع أجهزة أمن السلطة(الفلسطينية) للمسيرة الجماهيرية التي نظمتها الجبهة الشعبية".
وأضاف البيان: "نعتبر ما حدث من قمع وبلطجة، نتاجا طبيعيا لحالة التحريض التي تمارسها حركة فتح ضد القوى الوطنية الفلسطينية"، داعيًا إلى حراك وطني حقيقي لمواجهته.
بدورها حملت الجبهة الشعبية، الرئيس عباس، المسؤولية الكاملة عما وصفته بـ"اعتداء أجهزته الأمنية على المشاركين في الفعالية"، ووصفت الاعتداء بـ"الهمجي".
وقالت الجبهة في بيان لها، وصل الأناضول نسخة منه: "إقدام عناصر من الأجهزة الأمنية بلباس مدني، وبعض البلطجية على الاعتداء بالضرب، على مجموعة من الشبان، والفتيات، تطور خطير في ممارسات أجهزة أمن السلطة، ضد أبناء شعبنا".
وطالبت الجبهة بإنزال أشد العقوبة بحق كل المتورطين بهذا "الاعتداء ومن أعطوا الأوامر لارتكابه".
وفي وقت سابق مساء اليوم فضت عناصر من أجهزة الأمن الفلسطيني، التابعة للسلطة الفلسطينية، وقفة احتجاجية برام الله مناهضة لمشاركة عباس في جنازة بيريز.
وسبق أن شارك الرئيس الفلسطيني الجمعة الماضية بمراسم تشييع الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز في مدينة القدس، وهو ما انتقدته فصائل فلسطينية، ولقي ردود فعل شعبية رافضة وغاضبة.
وتوفي بيريز الأربعاء الماضي، وجرت مراسم تشييعه في مدينة القدس الجمعة، بمشاركة الرئيس الفلسطيني الذي ترأس وفدًا مكونًا من أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لفتح محمد المدني.