08 يناير 2021•تحديث: 09 يناير 2021
غزة/ محمد أبو دون/ الأناضول
- الناطق باسم "حماس"، حازم قاسم، للأناضول: "إغلاق المسجد يأتي في سياق الاستهداف المتواصل للمقدسات الإسلامية في إطار حرب الاحتلال على الهوية الفلسطينية والعربية".- حركة "الجهاد الإسلامي"، في بيان: "إغلاق المسجد الإبراهيمي "إرهاب ممنهج واستجابة لدعوات اليمين المتطرف".أدانت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" بفلسطين، الجمعة، قرار إسرائيل بإغلاق المسجد الإبراهيمي، في الضفة الغربية بحجة الحد من تفشي فيروس كورونا.
وقال الناطق باسم "حماس"، حازم قاسم، للأناضول، إن القرار "يأتي في سياق الاستهداف المتواصل للمقدسات الإسلامية في إطار حرب الاحتلال على الهوية الفلسطينية والعربية".
وطالب قاسم، كل الأطراف والمؤسسات الدولية ذات العلاقة "الضغط على الاحتلال لوقف حملته ضد المقدسات واحترام حق شعبنا (الفلسطيني) في ممارسة شعائره الدينية".
وفي ذات السياق، اعتبرت حركة "الجهاد الإسلامي"، أن إغلاق المسجد الإبراهيمي "إرهاب ممنهج واستجابة لدعوات اليمين المتطرف".
وقالت الحركة في بيان، إن، إغلاق المسجد، الواقع بمدينة الخليل، "يأتي في سياق النهج الصهيوني الذي يستهدف المقدسات".
ودعت الحركة، إلى "مواجهة هذه السياسات بالصلاة في المساجد وحمايتها وتحدي القرارات الصهيونية الباطلة".
والخميس، ذكر الشيخ حفظي أبو اسنينة، مدير المسجد، للأناضول، أن "الارتباط الفلسطيني (جهة التواصل الرسمية مع إسرائيل) أبلغهم بإغلاق الاحتلال للمسجد مدة 10 أيام بحجة انتشار كورونا".
ومنذ عام 1994، يُقسّم الحرم الإبراهيمي، الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح نبي الله إبراهيم عليه السلام، إلى قسم خاص بالمسلمين، وآخر باليهود، إثر قيام مستوطن بقتل 29 مسلما أثناء تأديتهم صلاة الفجر، في 25 فبراير/شباط من العام ذاته.
والمسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة لمدينة الخليل المحتلة، أدرجتهما منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "يونسـكو" عام 2017، على لائحة التراث العالمي.
ويقع المسجد في منطقة تخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة، لكنه يدار من قبل وزارة الأوقاف الفلسطينية.