23 يوليو 2019•تحديث: 24 يوليو 2019
إدلب / الأناضول
قتل مدنيان وأصيب 6 آخرون، في هجمات روسيا ونظام بشار الأسد المتواصلة من البر والجو، على التجمعات السكنية في منطقة خفض التصعيد بإدلب شمال غربي سوريا.
وطال القصف مدن كفرزيتا ومعرة النعمان وخان شيخون، الثلاثاء، فضلا عن قرى دير سنبل، والكندة، وبسامس، وبسنقول، وحيش، وجبالا، ومعرزيتا، وعابدين، وبداما، والتمانعة، والناجية.
وذكرت مصادر الدفاع المدني، أن القصف أسفر عن مقتل مدنيين اثنين، فضلا عن إصابة 6 آخرين، وسط مخاوف من ارتفاع العدد في ظل تواصل القصف.
والإثنين، قتل 50 مدنيا في غارات جوية نفذتها روسيا ونظام الأسد، على سوقين شعبيين في مدينتي معرة النعمان وسراقب، بريف محافظة إدلب.
ومنذ 26 أبريل/ نيسان الماضي، يشن النظام وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة "خفض التصعيد" شمالي سوريا، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة، بالتزامن مع عملية برية.
ومنتصف سبتمبر/ أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، التوصل إلى اتفاق ينص على إنشاء منطقة خفض تصعيد بمحافظة إدلب ومحيطها.
ويقطن المنطقة حاليا نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات آلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية، في عموم البلاد.
وفي 12 يوليو/ تموز الجاري، كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير لها، عن مقتل 606 مدنيين في هجمات شنتها قوات النظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد بإدلب منذ 26 أبريل الماضي.