Qays Abu Samra
11 يناير 2016•تحديث: 11 يناير 2016
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
تواصل حملة شعبية فلسطينية، لليوم الثاني على التوالي، جمع تبرعات نقدية وعينية، لإعادة بناء منزل عائلة "مهند الحلبي"، الذي هدمه الجيش الإسرائيلي قرب رام الله، السبت الماضي.
وخصصت الحملة صندوقا، لجمع الأموال، على دوار "الشهيد ياسر عرفات"، وسط مدينة رام الله.
وبحسب عبد الكريم أبو عرقوب، الناطق الاعلامي باسم الحملة، فقد جمعت في يومها الأول أمس الأحد مبلغ يقدر بـ"28 ألف دولار أمريكي".
وأضاف أبو عرقوب، لوكالة الأناضول:" يبدو الاقبال جيدا، كل فئات المجتمع تتبرع، الصغير قبل الكبير والسيدة والعجوز، وحتى المرضى، والاطفال يتبرعون ولو بالقليل".
وتابع:" هناك أيضا تبرعات عينية، فالبعض تبرع بحجر البناء، والمخططات والديكور".
ولفت إلى أن الحملة "شعبية، ولا علاقة لها بجهات رسمية، أو حزبية".
وقال:" الحملة رسالة أننا شعب فلسطيني متماسك، نقدم يد العون لأسر الضحايا، لتعزيز صمودهم في مواجهة الاحتلال".
وهدمت جرافات عسكرية إسرائيلية، في ساعة مبكرة من فجر السبت الماضي، منزل الحلبي، الذي يعد منفذ أول عملية طعن خلال الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
من جانبها تقول منال حمد (40عاما)، بعد أن تبرعت بمبلغ مالي في صندوق الحملة:" ما نقدمه هو واجب علينا تجاه أسر الضحايا التي هدمت منازلهم، فأبنائهم قدموا أرواحهم من أجل فلسطين، وما نقدمه هو الشيء البسيط".
وتضيف:" هذه الحملة هي رسالة للاحتلال أننا لن نترك أهالي الضحايا دون مأوى".
أما سمير التميمي الذي اصطحب أبنائه الصغار للتبرع لصندوق الحملة، فيقول:" فضلت أن يقدم أبنائي أموالا، حتى لو كانت بسيطة في صندوق الحملة، لحثهم على التبرع ومساعدة مثل هذه العائلات".
ويضيف:" واجب كل فلسطيني أن يقدم يد العون للعائلات التي هدمت منازلها".
وكان مهند الحلبي (19عاما)، قد قُتل في 3 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على يد الشرطة الإسرائيلية، بعد تنفيذه عملية طعن في حي الواد بمدينة القدس، أسفرت عن مقتل مستوطنيْن اثنين، وإصابة آخريْن بجراح.
وتشهد أراضي الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.