02 نوفمبر 2019•تحديث: 02 نوفمبر 2019
الخرطوم/ الأناضول
أعلن مسؤول بدولة جنوب السودان، السبت، عن عقد قمة ثلاثية قريبًا بين رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، ورئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، والرئيس الأوغندي، يورى موسيفنى، للتشاور بشأن الترتيبات الأخيرة لتنفيذ اتفاقية السلام بين فرقاء دولة الجنوب.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها مستشار سلفاكير للشؤون الأمنية، توت قلواك، عقب تسليمه رسالة خطية من سلفاكير إلى البرهان، بحسب الوكالة السودانية الرسمية للأنباء.
وتناولت الرسالة ملف السلام في دولة جنوب السودان، والتشاور بين قيادتي البلدين حول الترتيبات الخاصة بتنفيذ اتفاقية السلام، باعتبار أن السودان هو الضامن للاتفاقية، التي وقعها فرقاء جنوب السودان، في سبتمبر/ أيلول 2018.
وبعد عامين من انفصالها عن السودان، عبر استفتاء شعبي، اندلعت في جنوب السودان حرب أهلية اتخذت بعدًا قبليًا، وخلفت حوالي عشرة آلاف قتيل، ومئات الآلاف من المشردين، فضلًا عن أضرار مادية في بلد يعاني أوضاعًا اقتصاديًا متردية للغاية.
وأعلن قلواك، الذي وصل الخرطوم الجمعة على رأس من جنوب السودان، عن اتفاق قيادتي السودان وجنوب السودان على ضرورة إنهاء الحروب وتحقيق السلام والاستقرار الشامل في البلدين.
وبشأن محادثات السلام السودانية، قال قلواك إن الوساطة الجنوبية بين فرقاء السودان أكملت استعداداتها للجولة الثانية للمحادثات، المقررة في جوبا يوم 21 نوفمبر/ تشرين ثانٍ الجاري.
وأضاف أن "الوساطة ستواصل المفاوضات حسب ما اتفقت عليه مع اللجان الفنية لأطراف التفاوض السودانية".
ووقعت الحكومة السودانية وفصائل "الجبهة الثورية"، في 21 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، إعلانًا سياسيًا ووثيقة لوقف إطلاق النار.
وتضمن الاتفاق تفاهمًا على إجراءات تمهيدية لإيجاد مناخ مواتٍ للانخراط في مفاوضات رسمية.
وتضم "الجبهة الثورية" السودانية ثلاث حركات مسلحة، هي: "تحرير السودان" و"العدل والمساواة"، بزعامة جبريل إبراهيم، وتقاتلان الحكومة في إقليم دارفور/ غرب، و"الحركة الشعبية/ قطاع الشمال"، جناح مالك عقار، وتقاتل الحكومة في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق).
كما وقعت الحكومة السودانية والحركة الشعبية/ قطاع الشمال، جناح عبد العزيز الحلو، وثيقة تحدد أجندة التفاوض، وتم تقسيمها إلى ثلاثة محاور، هي: القضايا السياسية، المسائل الإنسانية والترتيبات الأمنية.