10 مايو 2022•تحديث: 10 مايو 2022
الرباط/ الأناضول
قال خبير مغربي، الإثنين، إن الرباط تسعى إلى إقناع القاهرة بالاعتراف بسيادة الرباط على إقليم الصحراء المتنازع عليه منذ عقود مع جبهة "البوليساريو".
وهذا الحديث يتزامن مع زيارة بدأها وزير الخارجية المصري سامح شكري للمغرب الإثنين وهي غير معلنة المدة وتعد الأولى له منذ سبع سنوات.
وأضاف الخبير المغربي في العلاقات الدولية العمراني بوخبزة، للأناضول، أن "حياد القاهرة في قضية الصحراء لن يستمر إلى ما لا نهاية طالما أن المغرب بدأ يضع قواعد للعلاقات مع شركائه تقوم على مبدئي الوضوح والثقة".
وتابع أن "مصر غير معنية بشكل كبير بمعاكسة المصالح المغربية في قضية وحدته الترابية".
وتلتزم القاهرة الحياد في النزاع على إقليم الصحراء، وتؤكد ضرورة الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، ودعم الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية متفق عليها.
وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادتها، بينما تدعو "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.
والإثنين، أجرى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة محادثات مع نظيره المصري في الرباط.
وأعلن الوزيران خلال مؤتمر صحفي اتفاقهما على انعقاد لجنة التشاور السياسي قريبا وتعزيز التعاون الاقتصادي وتفعيل مجلس رجال الأعمال بين البلدين.
ومطلع يناير/ كانون الثاني 2015، شهدت العلاقات بين البلدين أجواء توتر مفاجئ إثر بث التلفزيون الرسمي المغربي تقريرين وصف فيهما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ"قائد الانقلاب" والرئيس الراحل محمد مرسي بـ"الرئيس المنتخب"، وذلك في خطوة لم تُفسر رسميا.