23 مارس 2022•تحديث: 24 مارس 2022
الحمامات (تونس)/ ألفة الغربي/ الأناضول
شدد الأستاذ بالجامعة التونسية نور الدين النيفر، على ضرورة تغيير أسلوب التعامل مع أزمة النفايات التي تعاني منها البلاد سواء بتخزينها أو ردمها.
وتواجه تونس البالغ عدد سكانها نحو 12 مليون نسمة، صعوبات في معالجة القمامة، وهي تطمر أو تحرق غالبيتها، بينما يعاد تدوير كمية صغيرة، وفق منظمات معنية.
وأضاف النيفر في تصريح للأناضول: "النفايات تندرج في إطار أهداف الأمم المتحدة الـ17 التي يجب تحقيقها في أفق سنة 2030 وأهمها وضع حد لردم النفايات في الأرض".
وقال: "يجب تغيير أسلوب التعامل مع النفايات سواء بتخزينها أو ردمها باعتبارها تؤثر سلبا على التنمية المستدامة وخاصة على الثروة المائية".
وبين النيفر أنه "إذا لم تؤسس تونس مصانع لمعالجة الفضلات فإن الثمن سيكون تلوث الماء والهواء خاصة أن المنطقة تعيش حالة من الانتقال الوبائي".
ومطلع الشهر الحالي أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، أن أزمة النفايات المتراكمة في ولاية صفاقس لا يمكن أن تتواصل و يجب على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها في رفع الفضلات التي تتكدس يوميا بالأطنان.
ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تتراكم جبال من النفايات في طرقات وشوارع صفاقس جنوبي تونس، إضافة إلى انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات وسط مخاوف جدية من انتشار الأوبئة، جراء غلق المصب الرئيسي في "عقارب" بقرار قضائي أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي.
وأُغلق المصب بالمدينة إثر احتجاجات على رمي نفايات كيميائية في الموقع المخصص للنفايات المنزلية.