خبير عراقي: الأناضول مصدر موثوق يحظى بمصداقية (المئوية)
الخبير بمركز "البحوث الاستراتيجي" (حكومي)، رحيم الشمري، قال إن تقارير وأخبار الوكالة موثوقة وحيادية
05 أبريل 2020•تحديث: 05 أبريل 2020
Baghdad
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
أكد خبير أمني عراقي اليوم السبت بأن المؤسسات الأمنية في العالم تعتمد على وكالة الأناضول باعتبارها مصدراً موثوقاً وحيادياً للأخبار والتقارير الصحفية.
وقال الخبير بمركز "البحوث الاستراتيجي" (حكومي) رحيم الشمري للأناضول، "إن وكالة الأناضول تنطلق من منطقة تعد محور القارات، فهي بمثابة صلة الوصل بين الشرق والغرب، وهذا ما جعل من تقاريرها الصحفية ذات تأثير في هذه الدول".
وأضاف الشمري، أن "الوكالات الرسمية والمؤسسات الحكومية في دول الشرق والغرب تعتمد بشكل رئيسي على تقارير وأخبار الأناضول".
وأشار إلى أن " 100 سنة من العمل المتواصل ليست بالقليلة، أي بعد الحرب العالمية الأولى مروراً بالحرب العالمية الثانية وصولوا إلى التوترات في السنوات الأخيرة المتمثلة ببروز التنظيمات الإرهابية".
وأردف الشمري بأن "تقارير وأخبار وكالة الأناضول متميزة وتعتمد عليها المؤسسات الأمنية في أرجاء العالم باعتبارها موثوقة وتحظى بالمصداقية".
وتابع بالقول، "أنا شخصياً اتابع الوكالة خلال السنوات الـ11 الأخيرة، والكادر الصحفي الذي يعمل فيها على قدر كبير من المهنية والحيادية والموضوعية".
وتأسست وكالة "الأناضول"، في 6 أبريل/ نيسان 1920، أي قبل 17 يوما من افتتاح مجلس الأمة التركي الكبير (البرلمان)، وارتبط اسم وكالة الأناضول بحرب الاستقلال في ذلك الوقت، لتنطلق بعدها وتراكم خبرات عريقة على مدى قرن من الزمان.
وتواصل "الأناضول" بصفتها وكالة عالمية، تتخذ من تركيا مركزاً لها، تقديم الأخبار ونقل الأحداث إلى جميع دول العالم عبر 13 لغة هي التركية، والعربية، والإنكليزية، والروسية، والفرنسية، والإسبانية، والكردية، والصورانية، والفارسية، والإندونيسية، والبوسنية، والألبانية والمقدونية.
كما تقدّم "الأناضول" خدماتها لما يقارب 6 آلاف مشترك في 93 بلد حول العالم، فيما يتجاوز عدد موظفيها 3 آلاف موزعين على 100 بلد.