05 أكتوبر 2020•تحديث: 05 أكتوبر 2020
الرباط/ محمد بندريس/ الأناضول
رأى خبير مغربي في العلاقات الدولية، الإثنين، أن نجاح الحوار الليبي في "بوزنيقة" سيساهم في دعم مؤسسات الدولة واستقرار البلاد، محذرا من أن غياب التوافق والخضوع للضغوط الخارجية سيؤدي إلى "مفعول عكسي وكارثي".
ويستضيف المغرب، منذ الجمعة، جولة ثانية من مشاورات بين وفدين من المجلس الأعلى للدولة الليبي، ومجلس نواب طبرق (شرق) الموالي لمليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.
وقال نبيل زكاوي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة "سيدي محمد بن عبد الله" (حكومية) بفاس شمالي المغرب، للأناضول: "المؤكد أن نجاح الحوار الليبي سيساهم في دعم مؤسسات الدولة واستقرار ليبيا، والدليل أن غياب التوصل لحل هو ما يديم أعراض الصراع المتمثلة في غياب الاستقرار".
وأضاف: "نعلم كيف ترتهن السياسة الداخلية بالمحددات الخارجية، لكن لا يمكن تصور نجاح مُخرجات الحل، إلا إذا جاء في إطار توافقي دون الخضوع للضغوطات الخارجية، وإلا سيكون المفعول عكسيا وكارثيا".
والإثنين، قال عضو في المجلس الأعلى للدولة الليبي، طلب عدم نشر اسمه، للأناضول، إن أطراف الحوار الليبي في المغرب أنجزوا 80 بالمئة من المشاورات حول المناصب القيادية والسيادية.
ومنذ سنوات يعاني البلد الغني بالنفط من صراع مسلح، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا حفتر الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.