طلال جامل
صنعاء - الأناضول
قال خبير يمني إن "استمرار الغارات المكثفة على القاعدة في الجنوب من قبل القوات اليمنية أو الأمريكية يعطي نوعًا من المشروعية لتدخل مشاريع أخرى في شئون اليمن".
وفي تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للأنباء أضاف أحمد محمد عبد الغني، رئيس مركز دراسات الجزيرة والخليج باليمن، أن الغارات الأمريكية التي جاءت بالتزامن مع غارات الطيران اليمني وأودت بحياة مدنيين تجعل المشاريع الأخرى في المنطقة أكثر نشاطًا، وتكسبها تأييدًا شعبيًا ضد الولايات المتحدة والحكومة اليمنية.
وتبدي صنعاء تخوفها من إمكانية تحالف الحراك الجنوبي الذي ينادي بالانفصال عن شمال اليمن مع إيران تحت ذريعة وقف الهجمات الأمريكية واليمنية الشمالية على القاعدة المتمركزة في أبين جنوب اليمن وبعض المناطق في وسط البلاد.
وكثفت الولايات المتحدة الأمريكية من غاراتها على القاعدة في اليمن منذ الأسبوع الماضي إذ نفذت خمس غارات جوية أودت بحياة 23 شخصًا بينهم مدنيون.
ودعا الخبير اليمني الولايات المتحدة إلى "الالتزام بدقة المعلومات كون الضحايا مدنيين، وأن يكون هناك مدى زمني لهذا التدخل، ووفقًا لخطة متكاملة لمواجهة القاعدة".
وأوضح أن الضربات العشوائية التي يسقط فيها مدنيون تسهم بشكل مباشر في زعزعة الأمن والاستقرار، وإضعاف سلطة الدولة اليمنية، وتهز من ثقتها لدى المواطن اليمني.
وقال: "إذا كانت الحرب مفتوحة وغير محددة فإنها ستؤثر على الحوار الوطني إذ لا يمكن أن يتم الحوار الوطني في ظل حرب مفتوحة، ولابد من تحري المصداقية في هذه الحرب وألا يكون ضحايا مدنيين".
وترددت أنباء مؤخرًا عن عودة الرئيس اليمني الأسبق للجنوب على سالم البيض المدعوم إيرانيًا، حيث أعلن البيض المتواجد حاليًا في بيروت في بعض التصريحات أنه سيعود وأنه يتلقى الدعم من إيران وقال "ليس في ذلك شيء تمامًا".