27 ديسمبر 2018•تحديث: 27 ديسمبر 2018
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
دقّق الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى، بإمعان في عشرات الصور المرشحة من قبل وكالة الأناضول لمسابقة "صور العام"، قبل أن يشارك في اختيار 3 صور لفئات "الأخبار" و"الحياة" و"الرياضة".
وفي تصويته الذي جرى في مكتب وكالة الأناضول في مدينة القدس الشرقية، اختار الشيخ صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، صورة من الضفة الغربية.
وتظهر الصورة التي التقطها مصور وكالة الأناضول عصام ريماوي، جنودا إسرائيليين يعتدون على أحد طواقم الإسعاف الفلسطينية في مدينة رام الله في الضفة الغربية، وهو يحاول تقديم الإسعاف لأحد الجرحى الفلسطينيين.
وقال الشيخ صبري: "اخترت هذه الصورة لأنها تظهر أنه على الرغم من أن طواقم الإسعاف تحاول إسعاف المصاب من الناحية الإنسانية، إلا أن الجيش (الإسرائيلي) الذي يدعي الإنسانية، يصر على محاولة الإجهاز على هذا الجريح، ويحاول أن يهدد رجال الإسعاف بالقتل".
وأضاف: "إنها صورة تعبّر عن وحشية الاحتلال، وإنسانية المسعفين الذين يعرضون أنفسهم للخطر من أجل إسعاف جريح".
وفي فئة "الحياة"، اختار الشيخ صبري صورة "القمر الكامل" في مدينة إسطنبول التركية.
وقال حول سبب الاختيار: "هذا يدل على اهتمام تركيا بالأمور الفلكية، وبالعوامل الطبيعية التي تجري في الكون".
وعن فئة "الرياضة"، اختار الشيخ صبري صورة تم التقاطها في تركيا خلال إحياء الذكرة السنوية الـ 947 لمعركة "ملازغيرت" التي فاز فيها السلطان السلجوقي "ألب أرسلان" على الإمبراطور البيزنطي "رومنوس ديوغونيس" عام 1071.
وقال الشيخ صبري: "هذه الصورة تعبر عن الفروسية وإحياء لتراث أمجاد العرب والمسلمين (..) الصورة تدل على الشجاعة والحفاظ على التراث".
ومن المنتظر أن تعلن وكالة الأناضول الصور الفائزة في مسابقة "صور العام" في ثلاث فئات، من بين صور التقطها مراسلوها ومصوروها، وكان لها تأثير محلي وعالمي واسع، بعد انتهاء عملية التصويت نهاية الشهر الجاري.
وشارك مسؤولون ونشطاء من مختلف أنحاء العالم في اختيار الصور التي يعتقدون أنها الأحق في الحصول على لقب "صورة العام".