14 أغسطس 2020•تحديث: 14 أغسطس 2020
غزة/محمد ماجد/ الأناضول
قالت حركة "حماس"، الجمعة، إن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، تلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، أعرب خلاله عن رفضه لاتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.
جاء ذلك في بيان صدر عن حركة "حماس"، تلقت الأناضول نسخة منه.
ووفق البيان، قال الوزير الإيراني خلال الاتصال، إن "إيران قيادةً وشعبًا يقفون إلى جانب الشعب الفلسطيني".
وأعرب ظريف عن "رفض إيران لهذا الاتفاق".
وقال: "نحن على ثقة بأن الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وشعوبنا العربية والإسلامية قادرة على إفشال هذه الاتفاقات المدانة".
وشدد على "أهمية استمرار التعاون بين الفصائل الفلسطينية كافة، وتحقيق الوحدة والتعاون لمواجهة هذه المخاطر والاتفاقات".
من جانبه، عبر هنية "عن شكره للاتصال، وثمن موقف إيران قيادةً وشعبًا تجاه الحق الفلسطيني".
واعتبر هنية، الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي "طعنة نجلاء في ظهر شعبنا الفلسطيني"، مؤكدا "تمسكه (الشعب) بالثوابت والمقاومة ولن يزيده هذا الاتفاق إلا تمسكًا بأرضه وقدسه ومقدساته".
ولفت إلى أن "لحظة الحسم التاريخي لن تكون إلا في مصلحة قضيتنا وأمتنا".
وأوضح أن حركته "ستبذل كل الجهود لاستعادة الوحدة الوطنية والعمل الفلسطيني المشترك في أماكن تواجد شعبنا كافة لمواجهة التهديد الاستراتيجي الذي يحيط بقضيتنا وثوابتنا الوطنية".
والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات واصفا إياه بـ "التاريخي".
وعقب إعلان ترامب الاتفاق، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن حكومته متمسكة بمخطط الضم، رغم أن بيانا مشتركا صدر عن الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات، أشار إلى أن تل أبيب "ستتوقف عن خطة ضم أراض فلسطينية".
ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.
وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي"، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، "خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية".