27 يوليو 2019•تحديث: 28 يوليو 2019
اسطنبول/ الأناضول
افتتح منتدى "كلنا مريم" الدولي، المناصر للمرأة المقدسية، مكتبا له في اسطنبول.
وعقد المنتدى مؤتمرا صحفيا بمقر جمعية القدس للثقافة والتعليم والبحوث، في اسطنبول، السبت، بمناسبة افتتاح المكتب.
وحضر الفعالية مندوبات من ماليزيا واندونيسيا وباكستان وقطر والأردن، فضلا عن الناشطة المقدسية خديجة خويص.
وقالت رئيسة المنتدى مشرف غوندوغدو، إن الهدف الرئيسي من تأسيس هذا المنبر، هو إسماع صوت المرأة المقدسية المرابطة في القدس من أجل العدالة، نيابة عن الانسانية جمعاء.
ولفتت إلى بدء تشكيل الهياكل الفرعية للمنتدى الذي تتولى تركيا رئاسته الدورية حاليا، في قطر والأردن ولبنان وماليزيا وباكستان واندونيسيا والجزائر.
ونوهت بحرص المنتدى على تقديم الدعم المعنوي والمادي للمرأة المقدسية، من خلال التعاون مع منظمات المجتمع المدني، وتشكيل لجان نسوية مختلفة.
أما الناشطة خويص، فلفتت إلى أنهن جئن للحديث عن مشاكل أهل القدس، التي " لن ينتهي طالما استمر الاحتلال".
وأكدت في هذا الإطار أهمية ابقاء حملة "كلنا مريم" حية، في الحياة الاجتماعية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
وشددت خويص على ضرورة دعم المرأة المقدسية، واشارت إلى ممارسات الشرطة الاسرائيلية القمعية حيال المتظاهرات.
ولفت إلى تعرض بعضهن للأسر، وأكدت أن وضع الأسيرات سيئ للغاية.
"وكلنا مريم" حملة أهلية دولية انطلقت في يناير/ كانون الثاني الماضي بأربع لغات هي: التركية، والعربية، والإنجليزية، والفرنسية.
وفي يناير الماضي، أعلنت جمعية القدس للثقافة والتعليم والبحوث (أهلية) انطلاق حملة "كلنا مريم" الدولية، على أن تضم فعاليات وتجمعات في عواصم عديدة حول العالم.
وتعيش المرأة الفلسطينية في القدس أبشع أشكال القهر والظلم والجريمة المنظمة من قبل إسرائيل، وتتعرض للتفتيش والانتظار والإهانة على الحواجز، وفي أحيان كثيرة تتعرض للملاحقة والضرب والاعتقال وإطلاق الرصاص، حسبما تقول الجمعية.