دعوة أممية لتحقيق "شفاف" في قتلى مظاهرات الأحد بالسودان
المفوضة الأممية لحقوق الإنسان قالت إن حجم مظاهرات، الأحد، يبدو أنه "غير مسبوق في التاريخ الحديث للسودان"..
03 يوليو 2019•تحديث: 04 يوليو 2019
New York
نيويورك / محمد طارق/ الأناضول
دعت الأمم المتحدة إلي إجراء تحقيق "عاجل وشفاف ومستقل" بشأن مقتل وإصابة مدنيين في مظاهرات، الأحد، بعدة مدن سودانية.
جاء ذلك في بيان أصدرته المفوضة الأممية لحقوق الإنسان، الأربعاء، وصل الأناضول نسخة منه.
وحثت ميشيل باشيليت، مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، السلطات السودانية علي رفع القيود المفروضة على الإنترنت وفتح تحقيقات مستقلة بشأن جميع أعمال العنف.
كما طالبتها بالتحقيق في الادعاءات بالاستخدام المفرط للقوة بما في ذلك الهجمات على المستشفيات، بعد ظهور مزيد من التفاصيل حول مظاهرات يوم الأحد.
وحثت المسؤولة الأممية، السودان على احترام حق الناس في التظاهر السلمي وضمان الانتقال العاجل إلى الحكم المدني، بما يتوافق مع الرغبات الواضحة لقطاعات عريضة من الشعب.
وأشارت إلى أنه رغم الإغلاق الكامل للإنترنت من قبل المجلس العسكري الانتقالي، إلا أن حجم مظاهرات يوم الأحد يبدو أنه "غير مسبوق في التاريخ الحديث للسودان".
وأعلن جهاز الاتصالات والبريد في السودان، الأربعاء، صدور توجيهات بتفعيل خدمات الانترنت المفصولة منذ فض اعتصام العاصمة الخرطوم، في 3 يونيو/ حزيران الماضي.
وذكرت مفوضة حقوق الإنسان أن مكتبها تلقى عددًا من الادعاءات بشأن الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين.
وأعربت باشيليت عن انزعاجها بشكل خاص إزاء التقارير التي أفادت، مرة أخرى، بأن قوات الأمن هاجمت المستشفيات.
وأعلنت لجنة طبية تابعة للمعارضة السودانية، الإثنين، العثور على 3 جثامين لمحتجين بمدينة أم درمان غربي العاصمة، عقب احتجاجات حاشدة شهدتها المدنية الأحد.
وبذلك يرتفع عدد قتلى احتجاجات الأحد، في السودان إلى 10 استنادا إلى وزارة الصحة التي أعلنت في وقت سابق سقوط 7 قتلى.
ويشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة ضمن صراع على السلطة، منذ أن عزل الجيش عمر البشير من الرئاسة (1989- 2019)، في 11 أبريل/ نيسان الماضي؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
دعوة أممية لتحقيق "شفاف" في قتلى مظاهرات الأحد بالسودان