17 ديسمبر 2020•تحديث: 18 ديسمبر 2020
جنيف/ الأناضول
دعا مقرران أمميان، الخميس، إلى إجراء تحقيق محايد ومستقل في استشهاد الطفل الفلسطيني علي أبو عليا، برصاص الجيش الإسرائيلي مطلع الشهر الجاري.
جاء ذلك في بيان مشترك حمل توقيع المقرر الأممي الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في فلسطين، مايكل لينك، والمقررة الأممية المعنية بحالات الإعدام التعسفي أو خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامار.
وأضاف بيان المقرران أن مقتل الطفل أبو عليا على يد الجيش الإسرائيلي في بيئة لا يوجد فيها إصابة خطيرة أو تهديد بالقتل لقوات الأمن الإسرائيلية يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي.
وأوضح أن الطفل أبو عليا استشهد جراء عيار ناري أُطلق من البندقية "0.22 Ruger Precision Rifle" أصابه من مسافة 100-150 مترا.
وأشار المقرران إلى أنه لا توجد معلومات تفيد بأن قوات الأمن الإسرائيلية كانت "معرضة لخطر الموت أو الإصابة الخطيرة" لحظة إطلاقهم النار على الطفل.
ولفتا إلى أن الطفل أبو عليا هو الطفل الفلسطيني السادس الذي يستشهد في الضفة الغربية على يد القوات الإسرائلية عام 2020، بذخيرة حية.
ودعا المقرران إلى إجراء تحقيق محايد ومستقل حول جريمة قتل الطفل أبو عليا، وأعربا عن قلقهما من إفلات الإسرائيليين مرتكبي جرائم قتل بحق أطفال فلسطينيين في السنوات الأخيرة من العقاب، وبينا أن التحقيقات الإسرائيلية لم تكن حاسمة.
وفي 4 ديسمبر/ كانون الأول الحالي، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الطفل علي أيمن نصر أبو عليا (13 عاما)، متأثرا بجروح برصاص جيش الاحتلال في بطنه.
ولاقى استشهاد الطفل تنديدا فلسطينيا رسميا وشعبيا واسعا، كما دعا المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف إسرائيل إلى التحقيق في استشهاده برصاص جيشها، واصفا الحادث بـ"المروّع".
ومنذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، استشهاد 7 أطفال تراوح أعمارهم بين 13 و17 عاما، برصاص الجيش الإسرائيلي.