06 ديسمبر 2022•تحديث: 06 ديسمبر 2022
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
أشاد سفراء بلدان مجموعة "ميكتا"، الثلاثاء، بمساهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، مشددين على ضرورة تعزيز الروابط بين المساعدات الإنسانية والتّنمية والسلام.
وأوضح السفراء في بيان، أن "سفارات بلدان ميكتا لدى لبنان عقدت حلقة دراسية غير رسمية لتسليط الضوء على أهمية عمليّات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة".
و"ميكتا" مجموعة دول تضم تركيا والمكسيك وإندونيسيا وكوريا الجنوبية وأستراليا، تأسست عام 2013 كشراكة عبر إقليمية بين دول أعضاء في مجموعة العشرين بهدف سدّ الفجوات بين الدول المتقدمة والدول النامية.
ووفق البيان، شارك في الحلقة بعثة (اليونيفيل) والفريق القُطري لدى الأمم المتحدة إضافة لممثّلين عن وزارة الخارجية اللبنانية والجيش والسفارات في بيروت.
وقدّم نائب رئيس بعثة (اليونيفيل) جاك كريستوفيدس، إحاطة للمشاركين عن أنشطة القوة، بما في ذلك خبرتها في مجال التعاون المدني العسكري.
وأشاد سفراء بلدان "ميكتا" والمشاركون في الحلقة، بمساهمة (اليونيفيل) في البلاد، كما تبادلوا الآراء بشأن كيفيّة تعزيز الروابط بين المساعدات الإنسانية والتّنمية والسلام من خلال مساندة جهود عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان.
و(يونيفيل) تكونت في 2006 بقرار من مجلس الأمن الدولي أوقف 33 يوما من المعارك بين القوات الإسرائيلية وحزب الله فيما عرف بـ"حرب تموز"، ونص على نشر 15 ألف جندي لقوات حفظ السلام الدولية على الحدود المشتركة.
وفي بيانهم، جدد السفراء التأكيد على التزام "ميكتا" بصون السلام والأمن والسيادة في لبنان.
وتأتي هذه الحلقة الدراسية في أعقاب اجتماعٍ قادة "ميكتا" في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، على هامش قمة مجموعة العشرين في إندونيسيا، حيث كرّر القادة الخمسة التزامهم بتعزيز السلام والاستقرار الدوليين ومواصلة الاضطلاع بدور بنّاء على الساحة العالمية.