19 أبريل 2018•تحديث: 19 أبريل 2018
طرابلس/ جهاد نصر/ الأناضول
اعتبر عبد الرزاق الناظوري، رئيس أركان قوات خليفة حفتر المدعومة من مجلس النواب في طبرق (شرق)، اليوم الأربعاء، أن محاولة اغتياله تهدف لإثنائهم "عن مكافحة الإرهاب في مدينة درنة (شرق)".
جاء ذلك في تصريح مصور للناظوري، بثه مكتبه الإعلامي على صفحته بموقع "فيسبوك"، بعد ساعات من نجاته من محاولة اغتيال إرهابية بمدينة بنغازي (شرق)، أسفرت عن مقتل شاب، وإصابة اثنين آخرين، حسب مصادر متطابقة.
وقبل ثلاث أيام، أعطى الناظوري، أوامره لاقتحام درنة، الخاضعة لسيطرة مجلس شورى مجاهدي درنة.
وأوضح الناظوري، حسب التصريح المصور، أن محاولة اغتياله تهدف لإظهار أن قيادة قوات حفتر "مفككة"، وأن هناك "خلافات" بين قادتها.
ونفى وجود مثل هذه الخلافات (حول من يخلف حفتر على رأس قواته)، قائلا إن "ذلك عكس الحقيقة".
وتوقع الناظوري، عودة حفتر، إلى البلاد غدًا أو بعد غد، دون مزيد من التفاصيل.
وأعلنت الغرفة الأمنية المركزية ببنغازي حالة الطوارئ والتأهب القصوى بالمدينة، وطالبت كل الوحدات الأمنية العسكرية بعدم مغادرة مقرات العمل، حسب منشور، اطلعت الأناضول على نسخة منه.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن التفجير، حتى الساعة 20:10 ت.غ.
ويأتي هذا الاستهداف وسط تضارب الأنباء، حول صحة حفتر، الذي يخضع للعلاج بالخارج.
والأربعاء الماضي، ذكر موقع قناة "فرانس 24"، بأنه تم نقل حفتر لتلقي العلاج في فرنسا، بعد أن فقدَ وعيه أثناء وجوده في العاصمة الأردنية عمان.
ومنذ مطلع أبريل/ نيسان الجاري، لم يظهر حفتر علنًا، حين أعلن قرب ما أسماه "تحرير مدينة درنة (شرق)"، من سيطرة قوات "مجلس شورى مجاهدي درنة"، وذلك عبر مقطع مصور بث من مشارف المدينة.
ويعد الناظوري، أحد الأسماء المرشحة لخلافة حفتر، على رأس القوات المدعومة من مجلس النواب، في حالة غيابه عن المشهد الليبي.
جدير بالذكر أن قوتان سياسيتان تتصارعان على النفوذ والسلطة والشرعية في ليبيا، هما: حكومة الوفاق الوطني برئاسة السراج، المدعومة دوليا، في العاصمة طرابلس (غرب)، والقوات التي يقودها حفتر.