04 أبريل 2018•تحديث: 04 أبريل 2018
الرباط / خالد مجدوب / الأناضول
قال رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني اليوم الأربعاء، إن الفساد يشكل تهديدا حقيقيا للتنمية في البلاد.
جاء ذلك في كلمة للعثماني خلال الاجتماع الأول لـ "اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد" (حكومية) في العاصمة الرباط.
وأضاف العثماني أن "ظاهرة مكافحة الفساد معقدة ومتشعبة"، داعيا إلى مزيد من الجدية والصرامة في التعامل مع قضايا مكافحة الفساد، بما يضمن مصلحة الوطن والمواطن.
وأوضح أن "هذه اللجنة ستقوم بدور مهم"، ويفيد المواطن ويؤثر على حياته اليومية.
ونوه العثماني أن "مكافحة الفساد برنامج بعيد المدى، ويتطلب جهودا لا تعطي نتائجها فورا أو على المدى القريب، بل نتائجها تظهر على المدى المتوسط والبعيد، وتحتاج عملا تراكميا".
وفي 21 سبتمبر / أيلول الماضي، صدّق المجلس الحكومي على مرسوم (قانون) بشأن إحداث وإرساء "اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد".
وتشمل مهام اللجنة وفق المرسوم "تتبع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، من خلال تقديم كل مقترح بشأن مجالات مكافحة الفساد ذات الأولوية، والمشاريع والإجراءات الكفيلة بتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، ونشر قيم التخليق والشفافية في المرافق العمومية".
ورصدت الحكومة لـ "الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد" مبلغا ماليا يقدر بمليار و800 مليون درهم (حوالي 200 مليون دولار).
وكان وزير العدل المغربي محمد أوجار، أعلن في وقت سابق أن المعدل السنوي لقضايا الرشوة في محاكم البلاد بلغ 7 آلاف قضية خلال 2017، فيما بلغ عدد قضايا الفساد خلال 2016 نحو 112 قضية.
فيما أظهر تقرير منظمة "الشفافية الدولية" حول مؤشر "إدراك الفساد" عن عام 2017، والصادر في فبراير / شباط الماضي، أن ترتيب المغرب انتقل من المرتبة 90 إلى 81 من أصل 180 دولة شملها التقرير.