03 سبتمبر 2022•تحديث: 04 سبتمبر 2022
مقديشو / نور جيدي / الأناضول
ندّد رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري، السبت، بالهجوم الإرهابي الذي استهدفت به حركة الشباب حافلات في إقليم هيران بولاية هيرشبيلي وسط البلاد، ما أسفر عن مقتل 17 مدنيا وإصابة آخرين.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "صونا" عن بري، قوله، إن "هذه الأفعال الإرهابية لا تمت إلى الإسلام والأعراف الإنسانية بأي صلة، وإنما تعكس مدى وحشية أفعال الإرهابيين"، في إشارة إلى حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وأضاف أن "إقدام الإرهابيين على هذا التصرف الوحشي يدل على الخسائر التي منيت بها (الحركة) من قبل مليشيات عشائرية مسلحة بالتعاون مع القوات الحكومية في المعارك الأخيرة التي شهدتها قرى وبلدات في إقليم هيران وسط البلاد".
من جهتها، قالت حركة الشباب إنها "قتلت في هذا الهجوم عددا من مليشيات عشائرية مسلحة"، دون ذكر تفاصيل أكثر.
وليل الجمعة / السبت، نصب مقاتلو حركة الشباب كمينا على الطريق الرابط بين مدينتي بلدوين ومحاص في إقليم هيران، حيث قتلوا 17 مدنيا وأحرقوا 7 شاحنات محملة بالمؤن.
وفي وقتٍ سابق السبت، قال علمي محمد بري، أحد الأعيان المحليين: "قتل 17 مدنيًا وأصيب آخرون، جراء هجوم إرهابي نفذته عناصر مليشيات الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة ضد مركبات نقل ركاب جماعي بإقليم هيران".
و نقلت "صونا"، عن بري قوله، إن "الإرهابيين أوقفوا عدة مركبات نقل ركاب جماعي في منطقة (أفر إردود) على بعد 25 كليومترا عن مدينة بلدوين، وأطلقوا النيران على المدنيين، ما أسفر عن مصرع 17 شخصا، بينهم نساء وأطفال".
وأفاد بأن الحافلات (لم يحدد عددها) "انطلقت من بلدوين متجهة إلى منطقة محاس في الإقليم، حيث كانت تنقل مواد غذائية".
ويأتي هذا الحادث بعد أسبوعين من مواجهات عنيفة بين الجيش ومقاتلي "الشباب" في الإقليم، أدت إلى استعادة القوات الحكومية السيطرة على نحو 6 قرى وبلدات كانت بيد الحركة.
ومنذ نحو شهر تتواصل العمليات الأمنية الحكومية ضد الحركة في إقليم هيران، لتحرير المناطق الخاضعة لسيطرتها، وفتح الطرق المغلقة بين المدن الكبرى.
ويخوض الصومال حربا منذ سنوات ضد "الشباب" التي تأسست مطلع 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريًا لتنظيم "القاعدة"، وتبنت عمليات إرهابية عديدة أودت بحياة المئات.