31 أغسطس 2020•تحديث: 31 أغسطس 2020
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
قال الرئيس التونسي قيس سعيد، الاثنين، إن الدولة ومؤسساتها يجب أن تسمو فوق حسابات المغالبة.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس التونسي، مع 4 أحزاب، بحسب بيان للرئاسة، وذلك عشية تصويت البرلمان على منح الثقة لحكومة هشام المشيشي.
ووفق البيان، حضر اللقاء، كل من راشد الغنوشي والسيدة زينب براهمي عن حركة النهضة (54 نائبا/ 217) ، ويوسف الشاهد ومصطفى بن أحمد عن حزب تحيا تونس ( 10 نواب)، وزهير المغزاوي ومحمد المسليني عن حركة الشعب (15 نائبا)، وهشام العجبوني ومحمد الحامدي عن حزب التيار الديمقراطي(22 نائبا).
وتطرق الاجتماع إلى مسار تشكيل الحكومة والصعوبات التي اعترضته حتى الآن.
وأكد سعيّد، خلال اللقاء، حرصه على "تحقيق الاستقرار السياسي الضروري للنهوض بالبلاد والتسريع في مواجهة الاستحقاقات المقبلة لتحقيق آمال الشعب التونسي التي طال انتظارها".
وشدّد على "أهمية تضافر جهود مختلف القوى السياسية والوطنية ووجوب أن تتحمل كل الأطراف مسؤولياتها في هذا الظرف الدقيق من أجل تحقيق هذا الاستقرار. "
وفي السياق، أكد سعيّد، أنه "لا مجال لتمریر الحكومة ثم إدخال تعديلات علیها بعد مدة وجیزة، فالدولة التونسیة ومؤسساتها یجب أن تسمو فوق كل حسابات المغالبة (تحقيق الغلبة مهما كان الثمن)"، مبينا أن "مطالب الشعب التونسي هي التي یجب أن تكون مقصد كل مسؤول داخل الدولة".
وأضاف أن "للشعب التونسی فكرا سیاسيا جدیدا، یجب أن یوازیه تصور جدید للعمل السیاسی"، دون توضيح ماهية هذا الفكر السياسي الجديد.
ويأتي هذا الاجتماع عشية تصويت البرلمان على منح الثقة لحكومة هشام المشيشي الذي استقبله الرئيس في وقت سابق من نهار اليوم.