19 يونيو 2017•تحديث: 19 يونيو 2017
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم / الأناضول
دعا رئيس حزب "حركة الإصلاح الآن" السوداني، غازي صلاح الدين، الأحد، إلى توحيد وجهات النظر داخل الحكومة السودانية والأحزاب السياسية في القضايا ذات الاهتمام المشترك في ظل الاستقطاب الحاد بين دول الخليج.
وخلال لقاء جمعه برئيس مجلس الوزراء السوداني، بكري حسن، في العاصمة الخرطوم، شدد صلاح الدين على "أهمية العمل على توحيد الرؤى وتنشيط الحوارات خاصة مع الظروف المحيطة بالبلاد، والاستقطاب الحاد في دول الخليج،
وما يتوقعه السودان من رفع للعقوبات الأمريكية"، وفق بيان للحزب غير المشارك في الحكومة.
ووفق تقارير صحفية أمريكية، تتجه الإدارة الأمريكية، في 12 يوليو/تموز المقبل، إلى رفع العقوبات الاقتصادية، التي تفرضها واشنطن على الخرطوم، منذ 1997؛ بدعوى إيوائه للإرهاب.
كما شدد غازي صلاح الدين على "ضروري تقديم مواقف مشتركة حول القضايا السياسية المختلفة بين القوى السياسة المشاركة في حكومة الوفاق الوطني".
وأعلن الرئيس السوداني، عمر البشير، الثلاثاء الماضي، عن استمرار السودان في سعيه إلى تفعيل الحلول الدبلوماسية، وبذل الجهود السياسية المكثفة لإيجاد حل للأزمة الخليجية.
وقطعت سبع دول عربية، في 5 يونيو/ حزيران الجاري، علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، فيما خفضت كل من جيبوتي والأردن تمثيلها الدبلوماسي لدى الدوحة.
ولم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عمان علاقتهما بقطر، التي نفت صحة اتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.
وأعلنت الخرطوم رفضها الإنحياز إلى طرف على حساب آخر في الأزمة الخليجية، معربة عن دعمها للمبادرة الكويتية من أجل رأب الصدع.
وانشقت حركة "الإصلاح الآن"، بقيادة غازي صلاح الدين، المستشار الأسبق للرئيس السوداني، عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم، في أكتوبر/ تشرين أول 2013، عقب احتجاج قيادات بارزة في الحزب
على مقتل العشرات في احتجاجات شعبية، في سبتمبر/أيلول من ذلك العام، ضد رفع الدعم الحكومي عن الوقود.