22 يونيو 2019•تحديث: 22 يونيو 2019
تونس / يسرى ونّاس / الأناضول
أعرب رئيس مجلس شورى حركة "النهضة" التونسية، عبد الكريم الهاروني، الجمعة، عن أمله في أن تكون الوفاة "الأليمة" للرئيس المصري السابق، محمد مرسي، "مقدّمة للبحث عن حل سياسي يجمع كل المصريين دون استثناء".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي على هامش انعقاد الدّورة الثامنة والعشرين لمجلس شورى حركة النهضة.
وقال الهاروني، "نأمل أن تكون حادثة وفاة مرسي المؤلمة، مقدمة لإطلاق سراح كل المعتقلين السّياسين في مصر من كل الانتماءات، والبحث عن حل سياسي يجمع كل المصريين دون استثناء".
وأضاف: "نترحم على الدكتور محمد مرسي، الرئيس المدني المنتخب الأول في مصر الشقيقة".
وتابع" "موته كان نتيجة موت بطيء في اعتقال في قضية سياسية، وفي ظروف غير إنسانية، وإهمال صحي رغم أنه نبه إلى تعرضه لتهديدات. يؤلمنا ويؤلم الضمير الإنساني أن ينتهي بهذه الطريقة."
وأردف بالقول: "نترحم عنه دفاعا عن حقوق الإنسان وعن الحرية في العالم، ونعزي كل أحرار العالم في هذا الشّهيد".
وتوفي مرسي، الإثنين، بعد 6 سنوات قضاها في السجن، إثر إطاحة قادة الجيش به، صيف 2013، بعد سنة واحدة قضاها في الحكم.
وأثيرت شكوك كثيرة في ملابسات وفاته من قبل سياسيين، وبرلمانيين، وحقوقيين، ومفوضية حقوق الإنسان الأممية؛ حيث اعتبرها البعض "قتلا متعمدا" بسبب الإهمال الطبي، وطالبوا بتحقيق دولي في الأمر.
غير أن القاهرة رفضت هذه المزاعم، وقالت إنها "لا تستند إلى أي دليل"، و"قائمة على أكاذيب ودوافع سياسية".