03 أكتوبر 2019•تحديث: 04 أكتوبر 2019
بغداد (العراق)/ إبراهيم صالح/ الأناضول
أعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي عن سعيه للتواصل بممثلين عن المتظاهرين السلميين للنظر بمطالبهم المشروعة.
وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، اطلع عليه مراسل الأناضول، أن "رئيس مجلس الوزراء يتابع الاتصالات المستمرة بممثلين عن المتظاهرين السلميين للنظر بالطلبات المشروعة، وصولا إلى ما يلبي تطلعات شعبنا وفئة الشباب منهم خاصة".
فيما أوضح البيان سعي عبد المهدي يهدف، "لتهدئة الأوضاع والعودة إلى الحياة الطبيعية والتهيؤ للقاء بهم (بممثلين عن المتظاهرين)".
وحدد مكتب لرئيس مجلس الوزراء ثلاثة أرقام بغية التواصل مع المحتجين.
ويأتي سعي عيد المهدي في خضم احتجاجات شعبية متصاعدة منذ الثلاثاء، على الفساد وسوء الخدمات العامة وقلة فرص العمل.
وفي وقت سابق الخميس، فرضت قوات الأمن العراقية حظرا للتجوال في العاصمة بغداد ومحافظات النجف وميسان وذي قار (جنوب)، في مسعى لاحتواء الاحتجاجات التي خلفت حتى مساء الخميس 21 قتيلا ومئات الجرحى.
ويحتج العراقيون منذ سنوات طويلة على سوء الخدمات العامة الأساسية من قبيل الكهرباء والصحة والماء فضلا عن البطالة والفساد.
ويعد العراق واحدا من بين أكثر دول العالم فسادا بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.
والفساد يعتبر، إلى جانب التوترات الأمنية، سبب فشل الحكومات المتعاقبة في تحسين أوضاع البلاد، رغم الإيرادات المالية الكبيرة المتأتية من بيع النفط.