Awad Rjoob
12 أغسطس 2026•تحديث: 12 أغسطس 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أطلع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الثلاثاء، وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة، داعيا إلى تدخل دولي واتخاذ إجراءات حاسمة لوقف الاستيطان.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه مصطفى من الوزير البريطاني، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني.
وفي الاتصال الهاتفي، بحث الجانبان مستجدات الأوضاع السياسية والتطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية.
وأطلع رئيس الوزراء الفلسطيني الوزير البريطاني على صورة "الاعتداءات اليومية التي يتعرض لها أبناء شعبنا في الضفة الغربية من قبل جيش الاحتلال والمستعمرين، وما ينتج عنها من تصاعد في حالة التوتر وتهديد مباشر لحياة المواطنين".
وجدد رئيس الوزراء الفلسطيني التأكيد على أن الاستيطان الإسرائيلي بجميع أشكاله "مخالف للقانون الدولي ويقوض فرص السلام وحل الدولتين"، مشددا على ضرورة "وجود تدخل دولي واتخاذ إجراءات حاسمة ضده".
كما تناول الاتصال التقدم المحرز في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 الخاص بقطاع غزة، حيث أكد الجانبان أهمية الإسراع في تنفيذ مرحلته الثانية.
وفي 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، اعتمد مجلس الأمن القرار رقم 2803 بتأييد 13 دولة وامتناع روسيا والصين، وأقر خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، وإنشاء "مجلس السلام" وقوة دولية مؤقتة للاستقرار، ودعم لجنة فلسطينية تكنوقراطية لإدارة شؤون القطاع وتنسيق المساعدات والإعمار.
وكان الرئيس ترامب أعلن في 30 يوليو/ تموز 2026 التوصل إلى تفاهم بشأن تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الي دخل حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر2025.
فيما نشر "مجلس السلام"، مؤخرا، خريطة طريق تنص على وقف إسرائيل عملياتها العسكرية، ثم دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية، وبدء عملية تدريجية لتفكيك الأسلحة الثقيلة وتخزينها وتفكيك الأنفاق التابعة لحركة حماس، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي.
وفي سياق متصل، استعرض مصطفى خلال الاتصال الأوضاع المالية والاقتصادية التي تواجهها السلطة الفلسطينية نتيجة الإجراءات الإسرائيلية.
وأشار إلى استمرار أزمة أموال المقاصة التي تلقي بظلالها على قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها المالية.
ونقل البيان عن وزير الخارجية البريطاني تأكيده دعم بلاده لدولة فلسطين في مواجهة التحديات في قطاع غزة والضفة الغربية.
وشدد على "ثبات الموقف البريطاني في دعم جهود تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
وكانت المملكة المتحدة اعترفت بدولة فلسطين عام 2025.
ومنذ عام 2019 تواصل إسرائيل اقتطاع مبالغ من أموال المقاصة الفلسطينية، ما تسبب في أزمة مالية مزمنة للسلطة الفلسطينية.
وبالتوازي مع الحرب على قطاع غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1183 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا واعتقال قرابة 25 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.