Qais Omar Darwesh Omar
13 مارس 2024•تحديث: 13 مارس 2024
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
شددت السلطة الفلسطينية، الأربعاء، على ضرورة التنسيق معها بشأن إدخال وتوزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان، إنها "ترحب بالجهود الأمريكية والدولية الهادفة لكسر الحصار عن قطاع غزة وتأمين إدخال المساعدات والاحتياجات الإنسانية والإغاثية بشكل مستدام للمدنيين الفلسطينيين بالطرق كافة البحرية والبري والجوية".
وأكدت أن "إدخال المساعدات للقطاع بالطرق كافة أولوية، إلى جانب وقف إطلاق النار ومنع التهجير القسري".
وخلَّفت الحرب الإسرائيلية على غزة عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة بدأت تحصد أرواح أطفال ومسنين، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.
وأضافت الخارجية أن "آلية إدخال المساعدات وتوزيعها يجب أن تتم بالتنسيق الكامل مع القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني (تقصد السلطة الفلسطينية)، ومن خلال الآليات الدولية المعتمدة وغير القابلة للاستبدال كالأونروا والهلال الأحمر الفلسطيني والمؤسسات الدولية ذات الصلة".
والأربعاء، أعلن الجيش الأمريكي توجّه عدد من سفنه إلى غزة لإنشاء رصيف بحري "مؤقت" يسمح بتسلم مساعدات إنسانية للقطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.
وأعلن رئيس قبرص الرومية نيكوس خريستودوليدس، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في 8 مارس/ آذار الجاري، اقتراب فتح ممر بحري لنقل المساعدات الإنسانية إلى غزة.
ووسط تحذيرات دولية من مجاعة وشيكة شمالي قطاع غزة، تواصل دول عربية، بينها مصر والإمارات والأردن وقطر وسلطنة عمان والبحرين، تنفيذ عمليات مشتركة لإسقاط مساعدات غذائية على القطاع، لكنها لا تلبي الاحتياجات الهائلة الناجمة عن كارثة الحرب الإسرائيلية.
وعلى الرغم مثولها، للمرة الأولى منذ قيامها في 1948، أمام محكمة العدل الدولية؛ بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين، تُصر إسرائيل على مواصلة الحرب على غزة، حيث يعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني، أجبرت مليونين منهم على النزوح.