12 مارس 2021•تحديث: 12 مارس 2021
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
قررت بلدية رام الله (وسط الضفة الغربية) بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية إنشاء مستشفى ميداني لمواجهة تداعيات التزايد الكبير في أعداد مصابي فيروس كورونا.
جاء ذلك في قرار لمجلس بلدية رام الله في اجتماع طارئ مساء الخميس، وفق بيان وصل الأناضول.
وقال المجلس إن المستشفى سيتبع مجمع فلسطين الطبي (حكومي) ويجري الإعداد لإقامته بالتنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية وإدارة المجمع.
وذكر موسى حديد، رئيس بلدية رام الله أن القرار جاء "بناء على المعطيات الواردة من المجمع، والحاجة الملحة لزيادة القدرة الاستيعابية لمواجهة الوضع الوبائي في المجمع".
من جهتها قالت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة في بيان منفصل، إن المبادرة تهدف إلى "التخفيف من نسبة الإشغال في المجمع ومواجهة الوضع الوبائي في محافظة رام الله والبيرة".
ولفت المجلس البلدي أنه سيدعم المستشفى الميداني، من موازنته الخاصة، مع فتح المجال لاستقبال التبرعات.
وفي وقت سابق الخميس، رصدت "الأناضول" تلقي عشرات المصابين الفلسطينيين بفيروس "كورونا" العلاج على المقاعد الخشبية في ممرات قسم الطوارئ بمستشفى رام الله الطبي.
وقال مدير المستشفى الطبيب أحمد البيتاوي للأناضول إن الوضع في المستشفى "صعب للغاية، ولا يوجد سرير واحد مُتاح لاستقبال المرضى".
وأشار إلى وجود "عشرات المصابين بحاجة للعلاج في المستشفيات، إلا أنهم يُعالجون في منازلهم، ولا يتم استيعابهم بالمستشفى؛ لعدم وجود أماكن متاحة".
كما كشف "البيتاوي" عن "وجود مُخطط لتجهيز وافتتاح مستشفى ميداني في ساحات المستشفى، يتسع لـ 100 سرير خلال الأسبوعين القادمين".
وفي 25 فبراير/ شباط الماضي، أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكلية، دخول الضفة الغربية، في موجة ثالثة من جائحة كورونا، متوقعة أن تكون "الأصعب".
وفي 27 من الشهر نفسه، فرضت الحكومة الفلسطينية، إجراءات جديدة لمواجهة تسارع انتشار كورونا، بينها تعطيل المدارس والجامعات، ومنع التنقل بين المحافظات لمدة 14 يوما.
وارتفع مجموع الإصابات بالفيروس، منذ بداية الجائحة في فلسطين قبل عام، إلى 230.356 إصابة، تعافى منها 205.708، فيما بلغت الوفيات 2445 حالة.