08 يونيو 2020•تحديث: 08 يونيو 2020
إسطنبول/ الأناضول
المنظمة في بيان:
- محمد البُكاري اعتقلته الرياض قبل شهرين على خلفية نشره مقطع فيديو عبر مواقع التواصل
- احتجاز المدون يستند فيما يبدو إلى مطالبته بالمساواة في الحقوق، وفق المنظمة الدولية
- مسؤول بالمنظمة: الرقابة الصارمة للسعودية على حرية التعبير تكشف عن نفاق حكومة وعدت بتنفيذ الإصلاحات
- لم يصدر على الفور أي تعقيب من المملكة حول ما أوردته المنظمة
طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، السعودية بالإفراج "فورا" عن المدون والناشط الحقوقي اليمني محمد البُكاري، المعتقل منذ شهرين على خلفية نشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل.
وفي بيان اطلعت عليه الأناضول، الاثنين، قالت المنظمة الحقوقية الدولية: "ينبغي على السلطات السعودية الإفراج فورا عن المدون والناشط الحقوقي اليمني محمد البُكاري، الذي اعتُقل في 8 أبريل (نيسان) 2020، بعدما نشر مقطع فيديو على مواقع التواصل".
وأضاف البيان أن "احتجاز البكاري يستند فيما يبدو إلى مطالبته بالمساواة في الحقوق".
ونقل البيان عن مصدر متصل بالبُكاري قوله للمنظمة، إن الأخير محتجز في "سجن الملز" بالعاصمة الرياض، دون إمكانية الحصول على مساعدة قانونية.
فيما أكد المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض، شاكر بن سليمان التويجري، في بيان، أن الشرطة اعتقلت البُكاري (29 عاما) في 8 أبريل، بحسب المصدر نفسه.
وقال التويجري إن "المقطع الذي نشره البُكاري، والذي أثار غضبا على مواقع التواصل الاجتماعي، شمل 'عبارات تتنافى مع القيم والأخلاق، وتتضمن إيحاءات جنسية'، ما دفع الشرطة إلى التدخل العاجل.
وبحسب بيان المنظمة الحقوقية، فإن البكاري أجاب، في مقطع الفيديو الذي اطلعت عليه، على أسئلة عبر مواقع التواصل، منها موقفه من العلاقات المثلية، حيث قال: "لكل إنسان حقوق ويجب أن يكون قادرا على ممارستها بِحُريّة، بما في ذلك المثليين".
ونقل البيان عن مايكل بَيْج، نائب مدير قسم الشرق الأوسط بالمنظمة قوله: "تكشف الرقابة الصارمة التي تفرضها السعودية على حرية التعبير عن نفاق حكومة وعدت بتنفيذ الإصلاحات".
وأضاف بَيْج أن "الحكومة التي تعتقل شخصا لمجرد الحديث عن قضايا اجتماعية حساسة تلغي مساحة الحوار والإصلاح".
ولم يصدر على الفور أي تعقيب من المملكة حول ما أوردته "هيومن رايتس ووتش".
ووفق تقارير إعلامية، فرّ البكاري من اليمن في يونيو/ حزيران 2019، بعدما هددت جماعات يمنية مسلحة بقتله.