07 يوليو 2017•تحديث: 07 يوليو 2017
القاهرة/ ربيع السكري/ الأناضول
قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إن قوات الأمن المصرية احتجزت الأربعاء، عشرات الطلاب من أقلية "الأُيغور"، بجامعة الأزهر، على مدار الساعات الماضية، الأمر الذي لم تؤكده السلطات الرسمية.
وقالت "سارة ليا وتسن"، مديرة قسم الشرق الأوسط بالمنظمة (حقوقية دولية مستقلة)، مساء الخميس، إن "السلطات المصرية قبضت على عشرات الطلاب الإيغور، ويبدو أنها بصدد ترحيلهم، بطلب من الحكومة الصينية".
واعتبرت وتسن، في تغريدة عبر "تويتر"، أن الواقعة "تطور مثير للقلق"، وطالبت السلطات بأن "تكشف عن أماكن تواجدهم، وتصرح عن سبب اعتقالهم، وتسمح لهم بالوصول إلى محامين".
ولم يصدر عن السلطات المصرية تأكيد لتلك الادعاءات، فيما رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، التعليق على المسؤولة الحقوقية.
وقال "أبو زيد"، في تصريح هاتفي مقتضب مع الأناضول، مساء اليوم "لا نعلّق على رايتس ووتش لأنها منظمة مشبوهة"، دون مزيد من التوضيحا
وينحدر الأُيغور من إقليم تركستان الشرقية (تطلق عليه السلطات الصينية اسم "شينجيانغ")، وهي أقلية مسلمة تركية تطالب باستقلال إقليمها عن الصين.
يشار أن مصر والصين وقعتا، في سبتمبر/أيلول الماضي، وثيقة للتعاون في عدد من المجالات الأمنية المتخصصة، وفق بيان صدر عن وزارة الداخلية آنذاك، دون مزيد من التفاصيل.
وتمارس السلطات الصينية ضغوطاً على الأقلية المسلمة، وتعود سيطرة بكين على إقليم تركستان الشرقية إلى عام 1949.