رجال دين مسيحيون ومسلمون يتضامنون مع المسجد الأقصى
خلال وقفة أمام مقر وزارة الأوقاف الفلسطينية والشؤون الدينية في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، نصرة للمسجد الأقصى المبارك، ورفضا للإجراءات الإسرائيلية فيه.
Qays Abu Samra
19 يوليو 2017•تحديث: 19 يوليو 2017
Ramallah
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
نظم رجال دين مسيحيون ومسلمون اليوم الأربعاء، وقفة أمام مقر وزارة الأوقاف الفلسطينية والشؤون الدينية في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، نصرة للمسجد الأقصى المبارك، ورفضا للإجراءات الإسرائيلية فيه.
ورفع المشاركون لافتات تطالب بوقف الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، والسماح بحرية العبادة فيه للمسلمين.
وقال الأب إلياس عواد (رجل دين مسيحي) إن ما يجري في المسجد الأقصى هو "بداية لانتهاكات متعددة، تطال اليوم المقدسات الإسلامية وغدا المقدسات المسيحية".
وأضاف "عواد" لمراسل وكالة "الأناضول" على هامش الوقفة، إن الشعب الفلسطيني بكافة طوائفه المسلمة والمسيحية "يقفون اليوم متحدين دفاعا عن المسجد الأقصى، ويرفضون الممارسات الإسرائيلية غير القانونية".
بدوره، قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني يوسف ادعيس لمراسل "الأناضول"، إن السلطات الإسرائيلية تسعى إلى "فرض أمر واقع جديد في المسجد، وتقسيمه زمانيا ومكانيا، كمقدمة لتدميره وإقامة هيكل سليمان المزعوم مكانه".
ودعا "ادعيس" العالم العربي والإسلامي إلى "التحرك العاجل للحيلولة دون تنفيذ المخططات الإسرائيلية".
وأشار إلى وجود "جهود سياسية تبذلها القيادة الفلسطينية وحكومتها لوقف الانتهاكات الإسرائيلية".
ويحتج الفلسطينيون في مدينة القدس منذ يوم الأحد الماضي، على وضع الشرطة الإسرائيلية بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، ويصرون على إزالتها.
ويرفض المصلون المسلمون دخول المسجد الأقصى من خلال هذه البوابات، ويقيمون الصلاة في الشوارع المحيطة بالمسجد.
رجال دين مسيحيون ومسلمون يتضامنون مع المسجد الأقصى