Shukri Hussein
28 مايو 2025•تحديث: 29 مايو 2025
شكري حسين / الأناضول
أكدت جماعة الحوثي اليمنية، الأربعاء، استمرارها في دعم قطاع غزة رغم عدوان إسرائيل الجديد على مطار صنعاء، وتوعدت تل أبيب بـ"صيف ساخن".
والأربعاء، ذكرت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين أن "4 غارات لطيران العدو الإسرائيلي استهدفت مدرج مطار صنعاء وطائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية".
وعقب العدوان زار رئيس المجلس السياسي الأعلى لدى جماعة الحوثي مهدي المشاط المطار، وأدلى بتصريحات لوكالة "سبأ" النسخة التابعة للحوثيين.
وقال المشاط إن "العدوان الإجرامي الذي نفذه العدو اليوم في مطار صنعاء لن يثنينا مهما كان، بل سيدفعنا إلى المزيد والمزيد".
وأضاف: "نقول للعدو الصهيوني لن نتراجع ولن نستسلم ولن تُكسر إرادتنا أو نتراجع عن قرارنا المتمثل في إسناد أهلنا في غزة حتى وقف العدوان ورفع الحصار".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير التهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 177 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة قتلت كثيرين بينهم أطفال.
المشاط توجه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلا: "لن تستطيع أن تحمي (...) الصهاينة من صواريخنا".
وحذر شركات الطيران التي لا تزال تسيّر رحلات إلى مطار بن غورين وسط إسرائيل من أنها "معرضة للخطر في أي لحظة".
وفي 4 مايو/أيار سقط صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون في مطار بن غوريون ما دفع شركات طيران دولية إلى تعليق رحلاتها إلى إسرائيل.
وتابع المشاط: "على (..) الصهاينة أن يدركوا أن الصواريخ اليمنية قادرة على الوصول إلى هدفها، ولن تكون الملاجئ ملاذا آمنا لهم".
واعتبر أن قصف "العدو" مطار صنعاء "يثبت ألمه من ضربات القوات المسلحة اليمنية (الحوثيين).. وعلى الصهاينة انتظار صيف ساخن".
ويعد هجوم إسرائيل اليوم على المطار هو العاشر على اليمن منذ بدء حرب الإبادة على غزة، وشملت الهجمات أيضا مصانع إسمنت ومحطات كهرباء وموانئ بحرية، وهي أهداف تتكرر استهدافها دون التوسع لأهداف جديدة.
ويشير الإعلام العبري إلى تزايد الانتقادات الداخلية بشأن قلة فعالية تلك الهجمات، إذ لم تؤد إلى ردع جماعة الحوثي أو وقف هجماتها.
والثلاثاء، أعلنت الجماعة أنها استهدفت إسرائيل بـ22 عملية عسكرية منذ بداية مايو، معتبرة أنه الشهر "الأكثر إيلاما" لتل أبيب، وفق ما ورد في فيديو غرافيك أعدّته قناة "المسيرة".