22 مارس 2019•تحديث: 22 مارس 2019
الجزائر / حسان جبريل / الأناضول
انطلقت صباح الجمعة أولى المسيرات المبكرة الرافضة لتمديد حكم بوتفليقة في العاصمة الجزائر، رغم الجو البارد وتساقط الأمطار.
وأفاد شهود عيان للأناضول أن بضعة آلاف من المتظاهرين تجمعوا مبكرا في ساحة البريد المركزي وسط العاصمة رافعين رايات وطنية ولافتات.
ورغم الجو البارد وتساقط خفيف للأمطار، إلا أن المتظاهرين بدأوا بالتجمع وسط أجواء احتفالية وترديد الأغاني والشعارات المناهضة لبوتفليقة.
وحسب الشهود، تعزيزات أمنية في عدة أحياء وساحات وسط العاصمة، لاسيما مقر الحكومة والطريق المؤدي لقصر الرئاسة ومبنى التلفزيون الرسمي وغرفتي البرلمان.
ونشر نشطاء صورا على فيسبوك من مظاهرة البريد المركزي وسط العاصمة تضمنت مطالب برحيل جميع وجوه النظام وكتبوا عبارة "the end" بالإنجليزية ومعناها النهاية مرفقة بصورة رموز النظام الحالي (مسؤولون).
وفي إجراء يتكرر للجمعة الخامسة، على التوالي، أوقفت سلطات العاصمة حركة مترو الأنفاق الرابط بين ساحة الشهداء وسط المدينة والحراش بالضاحية الشرقية وعين النعجة بالضاحية الجنوبية.
ورصد مراسل الأناضول توقف حركة قطارات الضواحي الشرقية والغربية والجنوبية للجزائر العاصمة، إضافة لخط الترامواي الذي يربط منطقة رويسو بوسط المدينة نحو درقانة بالضاحية الشرقية.
ونشرت صفحة "بجاية كن المراقب" على شبكة فيسبوك، صورا لمتظاهرين بدأوا في التوافد على مدينة بجاية الساحلية بمنطقة القبائل استعدادا لمسيرات ما بعد صلاة الجمعة.
وحسب المصدر ذاته فإنه رغم الأمطار الغزيرة والثلوج التي تشهدها المنطقة، إلا أن المتظاهرين قدموا من مختلف أنحاء المحافظة مبكرا للمشاركة في مسيرات الجمعة.
وتعيش مدن شمال الجزائر منذ أيام اضطرابات جوية مع تهاطل غزيز للأمطار وتساقط للثلوج خصوصا بمحافظات شمال شرقي البلاد، وسط تساؤلات عن مدى تأثيرها على مسيرات الجمعة الخامسة للحراك الشعبي.
وفي 11 مارس / آذار الجاري، أعلن الرئيس بوتفليقة عن خارطة طريق تتضمن عدم ترشحه لولاية خامسة وتأجيل انتخابات الرئاسة استجابة لمطالب الشارع، وكلف وزير داخليته نور الدين بدوي بتشكيل حكومة كفاءات جديدة.