14 مايو 2020•تحديث: 14 مايو 2020
بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول
وجهت روسيا، الخميس، دعوة لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لزيارتها، فيما أعربت إلى جانب فرنسا وكندا دعمها للحكومة الجديدة في بغداد.
جاء ذلك في لقاءات منفصلة أجراها الكاظمي، في مكتبه، بسفراء روسيا وفرنسا وكندا، ضمن تقديمهم للتهنئة بتشكيل الحكومة الجديدة، وفق بيانات صادرة عن الحكومة.
وجاء في أحد البيانات أن سفير روسيا لدى بغداد مكسيم ماكسيموف، نقل تهنئة خطية من رئيس بلاده فلاديمير بوتين ورئيس وزرائه، تضمنت دعوة للكاظمي لزيارة موسكو، وتأكيد دعمها للعراق في مجلس الأمن.
من جانبه، أكد الكاظمي "الاعتزاز بالعلاقات الوثيقة مع روسيا، وتطلعه إلى تعزيزها في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية"، وقدم دعوة إلى الرئيس الروسي لزيارة بلاده.
ونقل البيان عن الكاظمي قوله إنه "سيكون سعيدا بزيارة موسكو، وأن العراق يعوّل على الدور الروسي من أجل تحقيق الهدوء في المنطقة، وتسهيل عمل الشركات الروسية في مجال النفط والغاز والكهرباء وتفعيل اللجان المشتركة بين البلدين".
وهذه ثاني دعوة من نوعها يتلقاها الكاظمي منذ تسلمه منصبه مطلع الأسبوع الجاري، إثر دعوة تلقاها من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لزيارة الرياض.
من جانبه، أكد السفير الفرنسي برونو أوبير، دعم بلاده للحكومة وقراراتها، ودعم العراق في المحافل الدولية، لـ"يلعب دوره المستحق على الساحة إقليميا وعالميا"، وفق بيان الحكومة.
فيما أشار سفير كندا لدى بغداد أولريك شانون، إلى أن "بلاده مهتمة بالعراق وحريصة على نجاح حكومته، وأنها تتطلع لزيادة التعاون بين البلدين، سياسيا وأمنيا واقتصاديا".
وقال الكاظمي إن "العراق يسعى إلى دعم كندا في مجال الإصلاح الانتخابي وحقوق الإنسان، واستمرارها بدورها التدريبي ضمن حلف الناتو على وجه الخصوص".
والأسبوع الماضي، منح البرلمان الثقة لحكومة الكاظمي غير مكتملة الحقائب، بعد نحو 5 أشهر من الجمود السياسي في البلاد.
وعبرت دول المنطقة، وعلى رأسها تركيا وإيران ودول الخليج العربي، ودول أوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، عن دعمها للحكومة الجديدة.
وخلفت الحكومة الجديدة حكومة عادل عبد المهدي الذي استقال من منصبه، مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، تحت ضغط احتجاجات شعبية غير مسبوقة، تطالب برحيل ومحاسبة النخبة السياسية المتهمة بالفساد والتبعية للخارج.