Zein Khalil
28 أبريل 2026•تحديث: 28 أبريل 2026
زين خليل/ الأناضول
وزير الخارجية الإسرائيلي ادعى فتح تحقيق بملابسات وصول سفينة حبوب روسية إلى ميناء حيفا قالت أوكرانيا إنها مسروقة من أراضيها
عضوة الكنيست ميراف ميخائيلي وصفت الخطوة بأنها "انحطاط أخلاقي"..
أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الثلاثاء، رفضه ما سماها "دبلوماسية تويتر"، مدعيا بدء التحقيق بملابسات وصول سفينة حبوب روسية إلى ميناء حيفا شمالي البلاد، قالت كييف إن موسكو استولت عليها من الأراضي الأوكرانية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده ساعر مع نظيره الصربي ماركو دجوريتش في مدينة القدس الغربية، وفق بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية.
ومساء الاثنين، أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيا، في بيان، استدعاء سفير تل أبيب لدى كييف ميخائيل برودسكي لجلسة توبيخ، بعد استقبال إسرائيل سفينة حبوب روسية.
واتهمت أوكرانيا روسيا بالاستيلاء على الحبوب من أراضيها، ما أثار أزمة دبلوماسية بين كييف وتل أبيب.
وقال ساعر خلال المؤتمر الصحفي: "نرفض هذا النوع من الدبلوماسية عبر تويتر (إكس)".
وأضاف: "تحدث المدير العام لوزارة الخارجية (لم يسمه) في وقت سابق اليوم (الثلاثاء) مع مصلحة الضرائب الإسرائيلية التي بدأت تحقيقا في الأمر".
وفي إقرار ضمني منه بوصول سفينة الحبوب المسروقة، قال ساعر: "لم تدخل السفينة الميناء بعد، ولم تقدم وثائقها".
وتابع: "لا يمكننا التحقق من صحة الادعاءات الأوكرانية، وحتى هذه اللحظة، لم تقدم كييف طلبا للمساعدة القانونية، بل اكتفت بنشر تغريدات، ولم تقدم الحكومة الأوكرانية أي دليل على ادعاءاتها".
وبشأن علاقة بلاده مع إسرائيل، قال الوزير الأوكراني: "يبدو هذا الأمر مفاجئا بعض الشيء من بلد دعمناه في المحافل الدولية، وقدّمنا له الدعم بشتى الطرق".
من جانبها، قالت عضوة الكنيست (البرلمان) عن حزب العمل ميراف ميخائيلي، في بيان، إنها ناشدت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "وقف تفريغ سفينة الحبوب المسروقة".
وأضافت ميخائيلي: "كما طالبته بتوضيح بشأن التقارير التي تفيد بأن عشرات السفن المماثلة استوردت قمحا أوكرانيا مسروقا إلى إسرائيل".
ووصفت ذلك بأنه "انحطاط أخلاقي وحماقة استراتيجية، إذ تتحول إسرائيل إلى قناة لروسيا للالتفاف على العقوبات".
والأحد، نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية تحقيقا يفيد بأن "إسرائيل استقبلت وأفرغت خلال العام الجاري (2026) 4 سفن روسية على الأقل، تحمل حبوبا مسروقة من الأراضي الأوكرانية".
وأكدت الصحيفة: "يُشتبه في وصول سفينة أخرى تحمل قمحا مسروقا إلى خليج حيفا صباح الأحد وتنتظر دورها لدخول الميناء".
كما نقلت "هآرتس" عن اثنين من المشترين الإسرائيليين لم تسمهما، قولهما إن "الحبوب المسروقة من أوكرانيا تُباع في إسرائيل".
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.