Saber Ghanem Ibrahım Eıd
22 أبريل 2026•تحديث: 22 أبريل 2026
بيروت/ الأناضول
دعت الولايات المتحدة، الأربعاء، المواطنين الأمريكيين إلى مغادرة لبنان عقب تصعيد إسرائيلي وعشية جولة مفاوضات ثانية مرتقبة في واشنطن بين بيروت وتل أبيب.
وفي تصعيد جديد، قتل الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، 5 أشخاص، ونسف منازل ومساجد، ضمن خروقاته المتواصلة لوقف إطلاق النار المؤقت في لبنان، الذي بدأ في 17 أبريل/ نيسان الجاري.
يأتي ذلك فيما ينتظر أن تستضيف واشنطن، الخميس، جولة ثانية من مباحثات تمهيدية بين لبنان وإسرائيل على مستوى السفراء، في محاولة لإبرام اتفاق ينهي الحرب.
وقالت سفارة واشنطن لدى بيروت، في تنبيه أمني نشرته على موقعها الإلكتروني، إنها "تتابع عن كثب الوضع الأمني في لبنان، والذي لا يزال معقّدًا وقابلًا للتغيّر بسرعة".
وأضافت السفارة: "نحثّ المواطنين الأمريكيين على مغادرة لبنان ما دامت خيارات الرحلات الجوية التجارية متاحة".
وتابعت: "كما نوصي المواطنين الأمريكيين الموجودين في لبنان، الذين يختارون عدم المغادرة بوضع خطط طوارئ للحالات العاجلة ومتابعة الأخبار للاطلاع على أي تطورات طارئة".
وادعت السفارة "وجود مخاطر مستمرة تتعلق بالإرهاب والخطف في مختلف أنحاء البلاد، وقد تتحول الأماكن التي يرتادها الأمريكيون والسياح في بيروت أو في مناطق أخرى من لبنان إلى أهداف محتملة لهذه الهجمات".
ودعت الأمريكيين إلى "تجنّب التظاهرات والاحتجاجات أو أي تجمعات كبيرة، إذ يمكن أن تتحول بسرعة إلى أعمال عنف ومن دون إنذار مسبق".
وفي 17 أبريل/نيسان الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، إلا أن إسرائيل تواصل خرقها يوميا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع.
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل منذ 2 مارس / آذار الماضي، عدوانا على لبنان خلّف 2475 قتيلا و7 آلاف و696 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي، كما توغلت في العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.