15 يوليو 2020•تحديث: 15 يوليو 2020
أحمد عاصم / الأناضول
أعلن سفير تركيا لدى السودان عرفان نذير أوغلو، الأربعاء، استمرار نضال بلاده ضد منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي بالخرطوم، بمناسبة إحياء الذكرى الرابعة لشهداء محاولة انقلاب فاشلة للمنظمة الإرهابية، على السلطة الشرعية في تركيا، منتصف يوليو/ تموز 2016.
وقال نذير أوغلو: "قام عناصر منظمة غولن، بأعمال وحشية وظلم، تمت محاكمة ومحاسبة الذين شاركوا في هذه العمليات بصورة عادلة وقانونية".
وأشار إلى "فك الشفرات التي استخدمتها منظمة غولن الإرهابي في مؤسسات الدولة، ومطاردة عناصرها من قبل السلطات التركية".
وأضاف نذير أوغلو: "رغم الخيانة، تمت مواجهة هذه منظمة وفق الالتزام بالحقوق والقوانين الأساسية".
وتابع مؤكدا: "نضالنا سيستمر ضد هذه المنظمة الإرهابية داخل تركيا وخارجها. سنواصل نضالنا ضد من يخونون أمتهم ودولتهم".
وفي معرض سرده لأحداث الانقلاب الفاشل، قال السفير التركي: "لو أصابت القنبلة التي ألقوها على مبنى البرلمان هدفها، لما كنت أنا والحاضرون هنا معكم".
وليلة 15 يوليو 2016، شهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "غولن"، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم الولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة نحو مقري البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، ومطار "أتاتورك" الدولي بإسطنبول، ومديريات الأمن بعدد من الولايات.
وأجبر الموقف الشعبي آليات عسكرية تتبع للانقلابيين كانت تنتشر حول تلك المقرات على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي الذي أوقع نحو 250 شهيدا، وألفين و196 مصابا.