30 يوليو 2016•تحديث: 02 أغسطس 2016
مقديشو/ نور جيدي/ الأناضول
قال السفير التركي لدى مقديشو، أولغن بيكير، إن بلاده حريصة على استمرار جميع الخدمات التي كانت تقدمها جمعية أغلقتها السلطات الصومالية بسبب تبعيتها لمنظمة الكيان الموازي الإرهابية بزعامة "فتح الله غولن"، المسؤولة عن محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا، منتصف يوليو/تموز الجاري.
وفي 16 تموز/يوليو الجاري، قرر مجلس الوزراء الصومالي، في اجتماع استثنائي، برئاسة عمر عبد الرشيد علي، وقف كافة الخدمات التي تقدمها مؤسسة "نيل أكاديمي" التابعة لمنظمة "الكيان الموازي" الإرهابية داخل الصومال.
وأضاف بيكير، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم السبت، بمقر السفارة في مقديشو، "نحن حريصون على استمرار جميع الخدمات التي كانت تقدمها الجمعية (التابعة للمنظمة الإرهابية)"، مشيرا أن بعض خدماتها سيتم استئنافها في غضون أغسطس/ آب المقبل.
وحول تأثير إغلاق مؤسسات تعليمية تابعة لـ"غولن"، كانت تدعم بعض الطلاب الصوماليين في الدراسة الجامعية بتركيا، أكد "بيكير" أن حكومة بلاده ستتكفل برعاية الطلبة بالتنسيق مع السفارة الصومالية في أنقرة.
وفي السياق، قال السفير التركي، إن "الانقلابين سيدفعون أغلى ثمن بسبب تورطهم في محاولة الانقلاب الفاشلة"، موجها الشكر للشعب التركي لدفاعه عن الديقراطية.
وعبّر، عن شكره وتقديره لموقف الحكومة والشعب الصومالي، إزاء محاولة الانقلاب الفاشلة في بلاده.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، ليلة الجمعة (15 تموز/يوليو) الحالي، محاولة انقلاب فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
وفي سياق آخر، نفى السفير التركي أنباء تداولتها وسائل إعلام صومالية، حول اعتراف أنقرة بجواز سفر إدارة "أرض الصومال" المعلنة من جانب واحد، مؤكداً أن "هذه الأخبار ملفقة ولا يوجد هناك اعتراف بغير جواز السفر الصومالي".
وإدارة "أرض الصومال"، منطقة حكم ذاتي شمالي الصومال، تقع على شاطئ خليج عدن، وتَعتبِر نفسها دولة مستقلة، ألا أنها لا تحظى باعتراف دولي.