13 سبتمبر 2017•تحديث: 13 سبتمبر 2017
مدحت عبد الماجد/ الأناضول
اعتبر السفير القطري لدى بلجيكا، عبد الرحمن الخليفي، اليوم الأربعاء، أن بلاده حافظت على مبادئها في إدارة الأزمة الخليجية، رغم تعرّضها للظلم من قبل دول الحصار الأربع.
ونقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، عن السفير قوله، خلال ندوة عقدت اليوم بالعاصمة البلجيكية بروكسل، إن بلاده "حافظت على مبادئها الدينية والسياسية والأخلاقية في إدارة الأزمة الخليجية، رغم تعرضها للظلم من قبل دول الحصار" (السعودية والإمارات والبحرين ومصر).
وأوضح الخليفي، خلال الندوة المنعقدة تحت عنوان "دولة قطر - مائة يوم تحت الحصار"، موقف بلاده من دول الحصار، وانتهاكات حقوق الانسان والمواثيق والمعاهدات الدولية.
وأكّد "فشل تلك الدول في توفير براهين على اتهاماتها".
واعتبر السفير القطري أنّ "استهداف بلاده يأتي نتيجة للنهضة الشاملة والتطور الكبير، والنجاحات التي أحرزتها في مختلف المجالات الاقتصادية والعلمية والسياسية.
وتابع خلال الندوة التي نظمها مركز الشرق الأوسط للحوار في بروكسل، أن بلاده "حافظت على مبادئها الدينية والسياسية والأخلاقية، ورفضت مبادلة الآخرين الأذى الذي ألحقوه بها، مما أكسبها احترام وتقدير العالم أجمع".
وشرح الخليفي للمشاركين في الندوة، إصرار الدول الأربع على عدوانها وحصارها لقطر. مبيناً صلابة موقف ووحدة القطريين حكومة وشعبًا حول القيادة في قطر.
وانتقد السفير تعامل دول الحصار مع الأزمة، والذي جاء "من منظور العصور الوسطى في محاولاتها فرض الهيمنة والوصاية على الآخرين"، على حدّ قوله.
وتتعرض قطر منذ 5 يونيو/ حزيران الماضي، لحصار بري وبحري وجوي إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها معها بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.
وتقول قطر إنها تواجه حملة "افتراءات"، و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.