Zahir Ajuz
07 يونيو 2016•تحديث: 08 يونيو 2016
شانلي أورفة/ خالد فيدان/ الأناضول
عقب فقده لابنه وزوجته، قبل أكثر من ثلاثة أعوام، بقي السوري، محمد حزوري، البالغ من العمر 77 عامًا، الشخص الوحيد المعيل لأحفاده.
وقال حزوري، في حديثه للأناضول إنه "كان يعمل في الزراعة قبل توجهه إلى ولاية شانلي أورفا (جنوبي تركيا) قبل عام ونصف العام، جراء القصف العنيف الذي تعرضت له مناطقهم في محافظة حمص".
وأوضح أنّه بدأ يرعى أحفاده الخمسة، عقب وفاة ابنه وزوجة ابنه، اللذين لقيا مصرعهما جراء القصف، وأنه قرر الانتقال إلى تركيا بعد اشتداد الاشتباكات في حمص.
وأضاف حزوري: "جئنا إلى شانلي أورفا قبل عام ونصف العام، ونزلنا في مخيم ویرانشهر"، لافتًا أن السلطات التركية توفر كافة احتياجات العائلة في المخيم.
وأشار الجد السوري أنه يشرف على القيام بكافة الأعمال التي يحتاجها أحفاده، نتيجة مرض زوجته التي لا تستطيع إدارة شؤون الأطفال الذين يترواح أعمارهم بين 3 إلى 10 سنوات، قائلًا: "هؤلاء أمانة في عنقي، وسأحافظ عليهم، وأخشى مصيرهم بعد وفاتي".