11 مارس 2018•تحديث: 11 مارس 2018
إدلب/ أشرف موسى- براق قره جا أوغلو/ الأناضول
قُتل 10 مدنيين، وأصيب 16 آخرون بجروح، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، جراء هجمات برية وجوية لقوات النظام وروسيا، على محافظة إدلب شمالي سوريا، وفق مصادر في الدفاع المدني.
وفي تصريح للأناضول، قال مصطفى حاج يوسف، مدير الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) بإدلب إن: "مناطق سكنية مختلفة تعرضت لهجمات برية وجوية خلال الساعات الـ24 الأخيرة".
وأضاف أن الغارات الجوية الروسية أسفرت عن مقتل 10 مدنيين وإصابة 4 آخرين في بلدة كفرسجنة، إضافة إلى إصابة 12 مدنيا في مدينة بنّش، التابعتين لإدلب.
ووفق بيانات الدفاع المدني، قتل 264 مدنيًّا وأصيب 967 آخرين بجروح في الفترة ما بين 1 يناير/ كانون الثاني و5 فبراير/ شباط الماضيين، جراء هجمات النظام وداعميه على إدلب.
وتواصل قوات النظام وحلفاؤه هجماتها على المحافظة؛ رغم إنها منطقة خفض توتر بموجب اتفاق أستانة العام الماضي، وقرار مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، اعتمد مجلس الأمن القرار 2401، الذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يومًا على الأقل في سوريا، ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام، عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.