ABDULSALAM FAYEZ
19 أبريل 2026•تحديث: 19 أبريل 2026
عبد السلام فايز/ الأناضول
أفادت وزارة الداخلية السورية، الأحد، بإحباط مخطط "تخريبي" لخلية تابعة لـ"حزب الله" كانت تعتزم إطلاق صواريخ خارج الحدود.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر بوزارة الداخلية لم تسمه، إن عملية مشتركة بين الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة، تمكنت من "إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بميلشيا حزب الله".
وأضاف المصدر، أن "الخلية كانت تعتزم إطلاق صواريخ خارج الحدود (لم يحدد إلى أي وجهة) بهدف زعزعة الاستقرار".
ولم يحدد المصدر ما إذا كان أفراد الخلية قد اعتقلوا، ولم يذكر اسم المنطقة التي أحبط فيها المخطط.
لكن في وقت لاحق، أصدرت وزارة الداخلية السورية، بيانا، نقلته الوكالة الرسمية، أفاد بأنه جرى إحباط مخطط تخريبي بريف محافظة القنيطرة، جنوبي البلاد، تقف خلفه خلية مرتبطة بـ"حزب الله"
وقالت الوزارة في بيانها، إن "الدولة السورية نجحت، عبر وحداتها الأمنية، في إحباط عدد من المحاولات الهادفة لزعزعة الاستقرار والإضرار بالأمن العام، التي تورّط فيها أفراد من فلول النظام البائد، المرتبطين بميليشيا حزب الله".
وأشارت إلى أن آخر هذه المحاولات كانت بمحافظة القنيطرة، حيث "تمكنت قيادة الأمن الداخلي في المحافظة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بميليشيا حزب الله الإرهابي، كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة".
ووفق وزارة الداخلية السورية، تبين أن "أفراد الخلية عمدوا إلى تجهيز آلية نقل مدنية بطريقة مموّهة، جرى استخدامها لإخفاء معدات مخصصة لإطلاق الصواريخ، في محاولة لتنفيذ هجوم مباغت".
وأبانت أن "إحباط المخطط جاء بعد متابعة ورصد دقيق لتحركات المشتبه بهم، حيث تمكنت القوى الأمنية من ضبط الآلية والمعدات المستخدمة قبل تنفيذ العملية، إضافة إلى توقيف عدد من المتورطين".
ومضت الوزارة بأن "وحدات الأمن الداخلي ضبطت، أثناء عملية إلقاء القبض على أفراد الخلية، عدداً من الصواريخ ومنصات مخصصة لإطلاقها، معدّة ومخبأة بطريقة احترافية على متن وسيلة نقل مدنية، في محاولة لاستخدامها في تنفيذ أعمال عدائية".
وكشفت أن "أحد اللذين ألقت القبض عليهما يدعى عبد الحميد زنوبة، والآخر عدنان زين، فيما لا يزال فرد ثالث من أفراد الخلية متوارياً عن الأنظار، ويجري العمل على ملاحقته لإلقاء القبض عليه".
ومساء الخميس، بدأ وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام، بعد عدوان إسرائيلي على لبنان انطلق في 2 مارس/ آذار الجاري، وخلف أكثر من 2294 قتيلا.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
وحتى الساعة 15.20 (ت.غ) لم يعقب من "حزب الله"، لكنه نفى قبل نحو أسبوع ارتباطه بخلية قالت الداخلية السورية آنذاك إنها كانت تعمل على اغتيال شخصية دينية.
وأعرب الحزب، عبر بيان في حينه، عن "الحرص على أمن سوريا واستقرارها وسلامة شعبها بكل مكوناته".
وكان "حزب الله" من أهم الداعمين لنظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد (2000-2024)، عبر إرسال مقاتلين شاركوا في قمع المحتجين، قبل انسحاب المقاتلين من البلاد باتجاه لبنان تزامنا مع إسقاط النظام السابق.
وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها، ضمن خططها للتعافي من تداعيات الحرب المدمرة وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار والنهوض بالبلاد.