Sami Sohta
07 سبتمبر 2023•تحديث: 08 سبتمبر 2023
اعزاز- دير الزور/ الأناضول
دخلت الاشتباكات الخميس، يومها الـ12 بين العشائر العربية بمحافظة دير الزور السورية وتنظيم "بي كي كي/واي بي جي" الإرهابي.
وكانت الاشتباكات بدأت بين الطرفين في 27 أغسطس/آب المنصرم وامتدت لتشمل مناطق في محافظات الحسكة ودير الزور والرقة ومدينة منبج التابعة لحلب.
وذكرت مصادر محلية للأناضول أن أهالي قرى كسرى وأبو خشب ورويشد بريف دير الزور الغربي فتحوا جبهة جديدة ضد مسلحي التنظيم تعبيرا عن دعمهم للعشائر العربية في قتالها ضده.
وأوضحت المصادر أن قوات الأهالي استهدفت نقاط سيطرة تابعة للتنظيم الإرهابي في تلك القرى.

ويستخدم التنظيم الإرهابي أسلحة ومركبات عسكرية أمريكية الصنع ضد القبائل والعشائر العربية، كما يستخدم المدنيين دروعا بشرية في قتاله ضد قوات العشائر.
وفي هذا السياق يحاول التنظيم منع عمليات العشائر من خلال احتجاز المدنيين في القرى التي يحتلها.
وأكدت المصادر ذاتها، أن العشائر اضطرت لوقف عملية أطلقتها ليل الأربعاء الخميس لتحرير قرية زعيم عشرية العقيدات إبراهيم الهفل من الإرهابيين، خشية على أرواح المدنيين بعد استخدام التنظيم النساء والأطفال في القرية دروعا بشرية.
ويستهدف تنظيم "واي بي جي" بالأسلحة الثقيلة، القرى العربية بريف دير الزور الشرقي والجنوب شرقي بعد انسحابه منها نتيجة المعارك مع قوات العشائر والقبائل.
فيما اضطرت القبائل العربية إلى الانسحاب من ما يقرب من نصف القرى الـ 33 التي قامت بتطهيرها من الإرهابيين لمنع وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

إلا أن الاشتباكات تتواصل بين الطرفين بشكل كثيف في قريتي ذبيان والطيانة قرب ضفاف نهر الفرات شرق دير الزور التي سيطر عليها التنظيم الإرهابي تحت ذريعة "محاربة تنظيم داعش" بدعم من الجيش الأمريكي، ويشكل العرب 100 بالمئة من سكانها.
كما شهدت قرى الباغوز والبهيج وأم جولود وعرب حسن التابعة لمدينة منبج بريف حلب الشرقي اشتباكات عنيفة بين مسلحي التنظيم وقوات العشائر العربية.
ويقوم التنظيم الإرهابي بتجنيد الأطفال العرب في المناطق التي يسيطر عليها، وإجبارهم على القتال في صفوفه.
ويبيع التنظيم النفط - يحصل عليه من آبار النفط التي وضع يده عليها - لحكومة النظام السوري بطرق غير مشروعة متجاوزا العقوبات الأمريكية، ويستخدم تلك الأموال لتمويل أنشطته ويحرم سكان المنطقة من الخدمات والمساعدات.