Laith Al-jnaidi
23 أبريل 2026•تحديث: 23 أبريل 2026
ليث الجنيدي / الأناضول
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، الخميس، مدينة دوما بريف محافظة دمشق برفقة عصام بويضاني أحد قادة الثورة، وذلك عقب استقبال رسمي أقيم للأخير بالعاصمة بحضور وزراء ومسؤولين إثر إفراج الإمارات عنه.
وساهم بويضاني بدور بارز في مناهضة نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، ما عرضه لملاحقات أمنية وقضائية دفعته لترك البلاد.
ولم يصدر عن السلطات الرسمية في الإمارات ولا سوريا إفادة رسمية بخصوص تاريخ وملابسات توقيف بويضاني بالإمارات.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية بأن الشرع استقبل بويضاني في دمشق بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين.
وبينت أن الرئيس الشرع وصل إلى دوما رفقة بويضاني، حيث مسقط رأس الأخير.
وفي كلمة له بحفل استقبال بويضاني بدوما، قال الشرع إن "النظام الساقط كان يرى الغوطة ودوما عبئا عليه، ونحن نراها عزا ومفخرة".
وأضاف: "أشكر رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد الذي لم يكلفنا عناء ونحن نطلب الطلب (الإفراج عن بويضاني) قال لُبيت، والحمد لله وصلكم بخير وسلامة كما وعدناكم".
الشرع أشار إلى أن الخطوة الإماراتية "تعبر عن روح العلاقة الجديدة ما بين سوريا والمحيط العربي والإقليمي".
واعتبر أن "هذا الشيء يضاف للرصيد السوري الجديد، ويبنى عليه كثيرا إن شاء الله في الأيام القادمة".
من جهته، أشار أحمد زيدان مستشار الرئاسة السورية للشؤون الإعلامية، بتدوينة على فيسبوك إلى الجهود التي بذلها الشرع في الإفراج عن بويضاني.
وقال إن تلك الجهود "تعكس طبيعة الدبلوماسية الهادئة والصامتة والحثيثة للرئاسة، في متابعة كل ما يهم السوريين".
وأضاف: "الشكر موصول لدولة الإمارات وقادتها للتعاون الإيجابي مع هذا الملف".
وأجرى الشرع يومي الثلاثاء والأربعاء جولة خليجية، استهلها بالسعودية، ثم قطر، واختتمها بالإمارات.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 - 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ الأسد (1971 - 2000).