05 أغسطس 2019•تحديث: 05 أغسطس 2019
إدلب (سويا) / الأناضول
أعلن جيش النظام السوري استئناف عملياته العسكرية، الإثنين، في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، وذلك رغم موافقته المشروطة على وقف إطلاق النار بالمنطقة.
جاء ذلك في بيان نقلته وكالة أنباء النظام السوري، اتهمت فيه فصائل المعارضة بـ"عدم الالتزام باتفاق وقف النار".
وأفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول بأن طيران النظام بدأ بالتحليق، قبل قليل، في سماء مدينة خان شيخون الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد، بريف إدلب الجنوبي، دون ورود أنباء عن استهدافها بالقصف حتى الساعة (13.38 ت. غ).
وتعد محافظة إدلب قلعة الفصائل السورية المعارضة لنظام بشار الأسد، وسيطرت عليها فصائل المعارضة في مارس/آذار 2015.
وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران إلى توصلها لاتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ رغم التفاهم المبرم بين تركيا ورسيا في 17 سبتمبر/ أيلول 2018 بمدينة سوتشي الروسية.
وكشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقرير، عن مقتل 781 مدنيا على الأقل، بينهم 208 أطفال، جراء غارات للنظام وحلفائه على خفض التصعيد، خلال المدة الواقعة بين 26 أبريل/ نيسان 2019، وحتى 27 يوليو/تموز الماضي.