Mehmet Akif Parlak,Muhammet Torunlu
23 ديسمبر 2024•تحديث: 23 ديسمبر 2024
غازي عنتاب / الأناضول
"خرجت مدمرة نفسيًا وجسديًا"، بهذه العبارة لخصت سيدة سورية فترة احتجازها التي استمرت 15 يومًا لدى عناصر تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي عام 2017 في منطقة عفرين شمال سوريا.
وفي حديثها للأناضول، تحدثت السيدة البالغة 51 عامًا (فضلت عدم ذكر اسمها) عن الظلم الذي تعرضت له أثناء فترة احتجازها لدى التنظيم الإرهابي.
وأوضحت أن عناصر التنظيم احتجزوها عند مدخل عفرين عندما كان يحتلها التنظيم أثناء توجهها إلى تركيا رفقة أبنائها الثلاثة بعد مقتل زوجها وابنها الكبير خلال الحرب.
وأشارت أنها احتُجزت رفقة 3 نساء أخريات ونقلن إلى أحد المنازل، مبينة أن عناصر التنظيم اغتصبوهن طوال 15 يومًا.
وقالت: "15 يومًا حتى خرجنا وأنا كنت مدمرة نفسيًا وجسديًا".
ولفتت إلى أن عناصر التنظيم من النساء كن يعاملونهن كالحيوانات وليس بشرًا، مشيرة إلى أنها توجهت إلى مستشفى في منبج بعد خروجها من الاحتجاز وتلقت العلاج قبل أن تعود وتغادر إلى تركيا.
وناشدت السيدة العالم والدول الأوروبية، قائلة: "أريد خروج كل من ينتمي إلى هذا التنظيم الإرهابي من سوريا ويحمل السلاح نيابة باسمه، لأنهم ليسوا بشراً".
وأردفت: "إنهم يغتصبون النساء والفتيات، يغتصبون الفتيات اللاتي لم يتجاوزن 13 عاما من العمر، لذلك نريد خروج هذا التنظيم الإرهابي من سوريا".
وفي مارس/ آذار 2018، تمكنت القوات التركية والجيش الوطني السوري، عبر عملية "غصن الزيتون" من تحرير منطقة عفرين من قبضة تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي الذي سيطر عليها طوال 6 سنوات.